فتاه في السادس عشر من عمرها في يوم وليلة تستيقظ تجد نفسها في منزل غير منزل ها..وذلك الدرغام يغير حياتها التي ستبدء بالجحيم..فهو اشهر قناص بين زعماء المافيا واقواهم بنيه..رئيس شركات أتاتورك للازياء العالميه ويعتبر هو الوجه الاعلاني والاساسي لها..
..فهل ستتقبل فكرة ان تعيش معه في منزل واحد اما ستهرب..
هي:تلك القاسية التي لا تعرف الرحمة بعد ان كانت البسمة لا تفارق شفتيها لكنها توعدت بالانتقام لمن كان السبب صاحبة شركات الملكة للهندسة و الديكور والعديد من المجالات الاخرى بجانب عملها الاخر لكن هل سيأتي من يكسر الحواجز ليعلن سيطرته على قلبها
هو:ذاك البارد المتملك يكره بنات حواء لانهن في نظره رخيصات يبعن أنفسهن من اجل المال لديه أقوى شركات للهندسة نعم شركات الامبراطور بجانب عمله الثاني الذي لا يعرف عنه سوى الاقربون لكن هل سيأتي من يغير ذلك البارد المتملك ليصبح عاشق ولهان
انا من حكي القرآن عن كيدها
انا التي تركتها ي ابي العزيز لاني فتاه ولكني سأريك واريكم جميعا من انا
انا الافعي
انا المدمرة
اذيتموني جميعا وقت ضعفي وعندما جاء وقت قوتي اصبحتم تروني الموده والاحترام وتطلبون مني العفو والسماح ولكن لا ف انا لا يوجد ف قاموسي م يسمي بالفرصه الثانيه
انا عاشقه الدماء لا اهاب احد اقتل ولا يرف لي جفن
عنوان الرواية :
"لقد عادت من أجل الانتقام"
تأليف :
شيماء عبد الله
رواية تتحدث عن فتاة تعرضت للخطف في صغرها الذي غيرها من فتاة لطيفة دائما مبتسمة إلى فتاة باردة و غامضة، حياتها مليئة بالأسرار. ابتعدت عن الجميع لسنوات و عندما عادت،... عادت من أجل الانتقام لمن كان السبب في تغيرها.... عادت باردة أكثر و قوية.... لا تقبل الهزيمة... و تستطيع التضحية بحياتها من أجل من تحبهم و أقسمت على الانتقام ممن عذبها.
أنا الوعد
أنا البرق
انا التي يراها الجميع فينحني
أنا الشجاعة التي لا تهاب شيئا
أنا من يتعلم منها الشيطان
أنا الأفعى
أنا من دمرت في ليلة
أنا من أصبحت جسدا بلا روح
أنا الجحيم...
هي ف تاه لم تكن تحب المظاهر ولكن دراستها تسبق اي شئ كانت تخفي جمالها اسفل ملابسها الرجاليه وعينها الزرقاء اسفل نظاره وشعرها الحرير الملفوف دائما
هو شاب غني يهتم بالمظاهر كثيرا كثير الشرب والسهر و اصدقاء السوء
و يشاء القدر ان يجمع بينهما فكيف سيلتقيان ويكون مصيرهما هو الحب♥♥
كره كل النساء
وانتقم من كل امرأة يراها
اعتبرهم وسيله لمتعه رخيصه
متعه لليله واحده ثم يرميها ولا ينظر اليها مره اخري
قابلته هي وتحدته واحبته وحاربت عناده بكل ما تملك من اسلحه
قاومها وقاومته الي ان تمكنت ان تنزع عنه نظارته السوداء
ولكنه فوجئ بواقع مرير عاني فيه الامرين
ولكن واقعه فيه حب يدق له القلب
فهل ينتصر الحب ؟ام ينتصر الكره والعناد ؟؟
وما الحب إلا جزء من المشاعر التي تغير حياتنا بشكل كلي إما للأفضل أو للأسوء.
وانا وقعت في حبه ونسيت الأنتقام الذي يوجد بداخلي والمهمة هتنتهي لكن نهايتها ستكون مؤلمة نوعاً ما ستكون نهاية غير متوقعة للجميع حتي أنا وهذا كله سينتهي تماماً.
ودلف عليها من تحبه من دق قلبها له الوحيد الذي ملك قلبها وهي لا تعلم ان هذا هو الحب هذا الحب الذي تملك منها بشدة الحب الذي انساها اهلها وتفكر فقط لحمايته بعد ما كان علي وشك ان يذهب من بين يداها دخل هذا الشخص وكان علي غير طبيعته حيث كان هادي اويتصنع ذلك لا نعلم سوي بعض الكلمات الذي يكررها كلمتين تثير تفكيري وما الذي يقصده بهما حتي هو يردد هذا الكلام ولا يعلم معناه.
ثم نظرت له بكل خوف دي مش طبيعته لا مش دا حبيبي بدات تتراجع من امامه بكل خوف ورعب في غير كل مرة يقرب منها يجعلها تحبه وتشعر بالأمان لكن هذه المرة كانت في شدة خوفها علي الرغم من انه لم يشعر بوجودها لم يشعر بان هناك شريكة معه في غرفته الواسعة وهذا اكثر ما جعلها تشعر بعدم الأمان وشعرت بان غيابه الفترة دي ان اكيد في حاجة حصلت وكانت علي شك كبير وتاكدت من هذا الشك عندما سألها: انتي مين؟
نظرت له بكل استغراب وحزن وقالت: أنت الي مين؟
رد عليها بكل ثقة:
أنا مراد.... ناديني مراد.... اُدعي مراد....