"عشتُ عمري كوريثٍ كامل بلا خطايا
لكن إن كان لا بدّ من خطيئةٍ واحدة...
فلتكن أنت."
في عالم تحكمه السلالات النقية، حيث تُصنع الممالك بالقوة والسلطة، نشأ لوريس على الصلابة والانضباط، مُدرَّبًا منذ صغره ليكون وريثًا لايُقهر. لكنه لا يعرف أن لحظة ضعف واحدة كفيلة بتغيير مصيره إلى الأبد.
خطيئة مع ابن عمّه لا تكتفي بجرح كبريائه ...بل تكشف أسرارًا دفينة، وتجبره على مواجهة حقيقة صادمة قادرة على تغيير مصير الوريث الذي رُبّي ليكون كاملًا
بين لحظة ضعفٍ وقوةٍ مفروضة، وخطيئة تهز العروش...
فهل تُمحى؟
أم أن بعض الخطايا تُكتب لتبقى؟
⚜️ دراما نفسية | رومانسي | خيال سياسي
⚠️ هذه الرواية تحتوي على علاقة بين شخصيتين من نفس الجنس (BL).
إن لم يناسبك هذا النوع، يمكنك تخطي العمل بكل احترام.
شكرًا لقراءتكم 💙
فرنان قيصر ، حاكم الشمال الذي عاد من الحرب.
الرجل ، الذي كان مثاليًا في كل شيء ، كان الذكرى الجيدة الوحيدة لطفولة جوليا التعيسة.
عندما قيل لها أنه سيكون زوجها ، آمنت جوليا لأول مرة بوجود الله.
ولكن...
"إذا كان هناك أي شيء تريده ، فلا تتردد في القيام به. لا يهم ما إذا كنت ستعيد تشكيل القلعة أو تشتري مجوهرات أو تقيم حفلة ".
"......."
"لكنني لا أريد أن أراك في الصباح ، لذا امتنع عن فعل ذلك."
لم يعد رجل ذاكرتها أكثر من ذلك.
لم يكن هناك سوى رجل بارد لا يقف عنده أثر للعاطفة أو الدفء.
"قلبك لا ينفعني."
لكن حبه حتى النهاية كان أكبر خطأ جوليا.
****
وقفت جوليا على حافة الجرف ، ونحتت وجه زوجها ببطء في عينيها.
إذا لم يكن الآن ، فلن تتمكن من الهروب منه إلى الأبد. سوف تأتي لتحبه مرة أخرى.
لم تكن تريد أن تظل مرتبطة به بعد الآن.
"جوليا!"
نظرت إلى زوجها اليائس ، ألقت جوليا بنفسها على الجرف.
البدايهَ:. جئت لأسرق لأحصل على النقود .
النهايه:. حصلت على النقود و على قلب صاحب اخر ذو النفوذ الكبيرة و الوجه الجميل.
المختصر:. انا جود عمري ٢١ سنه محتاج فلوس محد وظفني .! اضطريت أخطط لسرقه مليونير و..... الباقي بالقصه ترقبوا.