هل أنا طفله ألان!
أسمي بارك ميون كنت أعيش في كوريا لقد توفيت بسبب حادث وقع في الجامعه لكني وجدت نفسي في الصين القديمه لقد حاولت التعايش مع السحر وا القوى الروحيه
لكني توفيت بسبب بعض الخونه لكني ومره اخرى عدت للحياه لكن في العصر الفكتوري لقد كانت سعيده ببساطه لأني كنت اعشق الروايات التي يكون فيها العصر الفكتوري لكن
انا طفله بائسه ولا استطيع الحراك وا ألاهم هذه العائله تعتبرني غلطه أبنهم الاصغر لذا يتم نبذي في القصر البارد مع خادمه تشبه حذائي
لكن فجئه استطعت استرجاع قوتي من حياتي الثانيه اذاً سوف اغادر هذا المكان بأسرع وقت لكن ما مشكلتهم ألان
"أيفلين أنتي ملكنا لا يمكنك الذهاب"
ماخطب هوسهم بي انا لست ملك أحد
ولكن أذهبو للجحيم لن أبقى تف على وجيهكم
«عمل شخصي وليس ترجمه»
#تحذير الفصول الأولية في طور التعديل حاليا لكون الترجمة رديئة .....شاهدها على مسؤوليتك.
شقيقها الذي تمرد على العائلة الملكية قد قطع حنجرتها.
وبعد أن رجع الزمن بها الى قبل واقعة وفاتها ، قررت أنها سوف تروضه بطريقة ما وتبقى على قيد الحياة!
لكن...
هل روضته كثيرا؟
*****
"أخي ، لما أنت لم تتزوج؟"
بدلا من أن يصدر صوتا منه ، دوى صوت انكسار وانشقاق الكأس الذي يحمله.
" أوه لا ، إنك تنزف"
"لما يجدر بي الزواج"
"إيه؟"
"لدي أنت بالفعل"
لما يجدر بي الزواج أنت تقول؟عليك أن تحصل على إمبراطورة حتى أستطيع أنا مغادرة هذه القلعة!ضحكت سيث بغرابة.
"سيث"
في تلك اللحظة تعثرت ليسحب رايتان جسدها إلى دراعيه. بدأت عيناه الحمراء تلمع بشهوة بينما كان ينظر إلى سيث المحاصرة بين ذراعيه.
"إنك تعلمين أننا لسنا أخوة حقيقين"
"مارأيُكِ ان تُصبحِ شخصيةً في إحدى رِواياتي؟.. "
إنْ حَصلتِ على النهايةِ الجيدة تَتَحولين لساحِرةٍ حُرّة
وإنْ حَصلتِ على النهايةِ السيئة سَتَهلَكيّن!
•كُتِبت بأنامِلَ عربية
مكتملة
كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م
انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م.
مارح اخرب عليكم:)
اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️