عن الفتى الذي ظنّ بأن ابتسامةً بإمكانها إخفاء روحه المنكسرة، وأملهِ الضائع..
حتى وإن لم تكن حقيقية.
"..اسفٌ لما أصبحتُ عليّه
اسفٌ لكوني ضعيفًا
اسفٌ لأنني لستُ كما كُنتُ قبلًا
اسفٌ جدًا، اسفٌ بعددِ إنكسارتي التي اخفيّتُها،
ابتسامتي التي زيّفتها
واستسلامي الذي كانَ بلا حرب.."
-كيم تايهيونغ
-هان لانا
"ازدهر قلبي كرهاً لك في بداية الطريق و لكن في نهايته اخذ يجف عطشاً لرؤيتك... "
هو ؛ لطالما كانت هذه المملكة جميلة في عيني، حتى اتى اليوم الذي اصبحت اتوق لحرقها بأكملها لكي يراها الجميع كما اراها انا بعد خمود تلك النيران، رمادية و قاحلة.
هي ؛ لطالما كانت تلك المملكة رمادية و قاحلة، و كأنما ناراً قد خمدت من على اراضيها الواسعه و البائسة. منذ ان حطت قدمي على هذه الاراضي الاجنبيه و انا اتجنب تمعن النظر للبؤس المحيط بي، حتى اتى اليوم الذي اصبحت اتوق تلوينها كلها لكي يراها الجميع كما اراها انا بعد خمود النيران، ملونة و مزدهرة.