و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احل امك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
بقلم : يويو
تارا بصوت مبحوح يحمل الوجع : انا تارا يا ادهم .
دق قلب ادهم بشده ولكن عاد لطبيعته : أيوة يعني عايزة ايه ........؟
لم تتمالك تارا نفسها وبكت : أنا محتجالك ، انت فين.......!
ادهم بضيق وعنف : مش فاضي ولو مفيش حاجه مهمه انا لازم اقفل .
تارا ببكاء و ذل : متقفلش بالله عليك ، أنا
أنا مش معايا فلوس ادفع للمستشفي و ومعنديش هدوم ولا حتي موبايل ، و محتجاك جمبي بالله عليك متسبنيش ........!
ادهم بغضب : يوووه قولتلك مش فاضي يعني هسيب تجهيزات فرحي ومراتي واجي لواحده زيك عشان محتجاني ؟ ما تفوقي لنفسك أنا جبتك من الشارع افتكري كويس أنتِ كنتي ايه و جَيه الوقت اللي اتجوز واحده من مستوايا واحده محترمه تحافظ عليا وتحمي اسمي واحده تستاهلني وأنتِ كنتي عارفه أن اليوم ده هيجي ...........!
كانت تارا مصدومه من كلامه بشده هذا ليس الرجل الذي تزوجته منذ عامين لم يكن هذا الرجل الذي تحبه هو لم يهينها قط ولم يحزنها إذن ماذا يفعل الان ؟
ادهم بضيق : وعلي العموم عشان أنا بردوا بعطف علي الفقراء والمحتاجين فـأنا هبعتلك السواق وأمنه واظن أنا كده عملت بإصلي .....!
ولم ينتظر ردها وقد أغلق الخط بوجهها .
لم تحتمل تارا الصدمه وتلك الدموع التي تعدمها الرؤية أو الدوار الذي تشعر به قامت بسرعه تريد الهرب ولكنها لم تحتمل وسقطت مغشيا
" اهنتني فجعلتني أكره صوتك ، نظرت لي بكره فجعلتني اكره عينيك ، ضربتني فجعلتني اكره يديك و قدميك ، عايشت معك الكثير ، و المريب و السيء ، لم أعش معك سوى ما هو سيّء و سيّء فقط ..جعلتني اكره حياتي بسببك ، ما ذنبي في كل ما حصل ؟ اتهمتني زورا ، و بعد ذلك عرفت الحقيقة فأتيت لتعتذر و لكن هل سيمحي كدمات جسدي و جرح قلبي ، هل سيفقدني اعتذارك ذاكرتي و ما عشته خلال هذه السنوات ! هل ساتستطيع العيش معك بعد كل ما بدر منك !!!"
تقدمت منه لتقف امامه بالضبط و تنظر لعينه العسلية الباكية و حزنه الواضح وضوح الشمس لتكمل " هذا ما كان يجب علي قوله اليس كذلك ! "
"ارحمني رجاءا ....كيف يمكن للبكاء ان تزيد عنياك جمالا ! ...هل تتعمد فعل هذا ؟....سأصاب بسكتة قلبية ! "
" الحقيقة تقال ...عيناك ساحرة .."
[[ملاحظة 🚫🚫:الي بيقرأ الروايه يتحمل الاحداث ويتحمل الاخطاء الاملائيه لأني كتبتها قبل 5 سنوات ومو مستعده اغير شي فيها ولو بغيت اغير بحذفها كلها..]]
هو قاسي القلب بسبب خسارته لأقرب الناس أليه بارد المشاعر
هي فتاه جريئه سليطة اللسان لطيفه فائقه الجمال هل ستجعل الشيطان يقع لهااا ام لا
يجب ان تظلي تحت رحمتي لن اتركك تذهبي😈 انتي ملكي انا
لا تخدعك المظاهر فكل انسان يوجد داخله شئ لا يعرفه احد واسرار يخفيهاا عن الناس ويظهرهاا في تعذيب الاشخاص حتي يفرغ غض به واحساسه بالظلم الذي عاناه في هذه الحياه القاسيه😢
نورا بنت عادية حلوة وطيبة جدا عندها 19 سنة
من مدينة تانية صغيرة
قاعدة فالمدينة الجامعية...
اهلها ناس على قدهم يادوب مرتب الاب
يصرف على البيت وجزء من دراستها...اضطرت تشتغل فكافيه...حياتها
زي حياة اي بنت عادية...باستثناء حاجات عمرها ماصدقت انها موجودة...بس هتعمل ايه لما تلاقي نفسها وش ل وش معاهم....وتكتشف انها واحدة منهم كمان...
هو أدم المنشاوي ملك الاقتصاد لقبه الفهد لشده ذكائه قاسي مغرور الكل يحسب له الف حساب وسيم جدا ذات شعر اسود كسواد الليل و عيون كعيون الفهد كل النساء تتمني نظره منه
هي ورده الصاوي جميلة حد اللعنه ملاك من السماء عيون زرقاء و شعر اشقر من ينظر لها يغرق في براءة عينيها تعمل بالمطعم
ماذا يحدث اذا التقاء الشيطان مع الملاك
تابعوا
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟