"كلما حاولت الإنتقال والتأقلم لتجد من يتفهم آلامك لن تجد سوى نظراتٍ خالية مِمَن حولك وكأنك لا تُرى، ولكنك ماذا إذا سقطت فجأة بين ذراعي من يتفهمك ويستمع إليك ويحتوي آلامك دون شكوى!؟.. سيتحول كل شيء من الموت للحياة دون أن ترى لكنك ستشعر حتى وإن تجاهلت شعورك وحاولت تخطيه"..
_لنا ميعادٌ سأرى فيه عيناكِ.
=أين؟
_أسفل ظلال الزيتون♡.
- طب ما هو أنا و أنت واحد يا أحمد و لا نسيت
- لأ أن ت أستحالة تكون أنا .. أنت واحد قذر غايته تفرقة الناس عن بعضها يا أخي ده أبليس بيتعلم منك الشقاوة !
- يا حبيبي أنا و أنت واحد بس أنا النص الوحش اللي فيك و لا أنت كنت فاكر نفسك ملاك مالكش نص وحش .. كله ليه وش وحش يا حبيبي !
ماذا لو وقع فى حُبِك اثنان !!
احدهما الشاب اللعوب الوقِح آسر الفتيات ومُحَطِم قلوبهنّ .. وسيم الملامح ذو الأعين الخاطفة المُثيرة .. خفيف الدم جميل المبسم .. كل من تراه تتمناه حبيبًا لها كى يأخذها فى عالمه الخاص فلا تفارقه أبدًا ..
والآخر .. ذلك الرجل الغامض الوقور ذو النظرة الثاقبة والملامح الوسيمة الجادة .. كل من تلمحه تذوب فى تقطيبته وتأسرها بذلته السوداء الأنيقة ونظارته الطبية التى تُبرِز حدة نظراته وجمالها فلا تستطيع إلا تسليط نظراتها عليه وعلى أناقته الأخّاذه .. جميعهن يتمنين ألتفاتة واحدة منه عله يختار إحداهن زوجة له ..
فلو كُنتى انتى عزيزتي المرّجوة فمن ستختارين !!!!
ممممم ياله من اختيار مُعقَد .. لكن ..اغمضي عينيكِ واسترخي .. سلي قلبك ...لا لا بل عقلك .. لا لا بل .... لحظة.. توقفى عن التفكير .. فقط اقرأي علكي تستطيعين الفوز بالرجلان معاً !!!
"آنسة نادية، أعرف أنكِ لا تتحدثين بلغتي، وأنا لا أتحدث بلغتكِ، لكنني أبقى مستيقظًا كل يوم للثالثة فجرًا، كي أحفظ الجملة التي سأخبركِ بها غدًا، بالأمس حفظت جملة [فستانكِ جميلٌ.] لكن لماذا قد أرتديتِ بنطالًا اليوم؟ أنتِ تصعبين الأمر كثيرًا آنسة نادية.".