قلب اضناه العشق لمحبوب لم يتحمل فقده لينغمس في ملذاته ونزواته الليليه.
من يري عينها يتيم بها عاشت زليله موصومه بعار ليس لها ذنب فيه حرمت من العيش بحريتها بين ليلة وضحها تنقلب حياتها وتصبح منقذه الجميع
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه مريم مجدي
الفيس بوك الخاص بالكاتبة : قصص و روايات بقلمي / مريم مجدي
**مقدمه**
وحيده.... منعزله عن الجميع ليس لها أحد.... حتي جاء هو من بدأ بتدمير حياتها مره تلو الآخري.... حتي نفذ صبرها و لم تعد تقدر علي التحمل.... وقفت بوجهه حتي كانت اول خطواتها في دخول جحيمه...... تري هل ستخرج منه حيه أم للقدر كلمه آخري...............
جميع حقوق الملكية تخص بالكاتبة تونه
**كنت حمقاء لا أعرف عن الحب سوي ما آراه في الآفلام ..
الحب احساس لذيذ يحتل القلب في سن المراهقه او مابعد هذه الفتره..
تزوجتك ..ولن اؤمن يومآ بحبك ....
أنت لا غيرك ..لا يجمعنا شيئا ومع ذلك اجتمعنا
أنت لا غيرك.. جعلت قلبي يدق بين يديك
أنت لا غيرك .. من أفقدني عذريه قلبي وجسدي
أنت لا غيرك .. بإختصار ""حبيبي""
نوفيلا لايت كوميدي .....
مشتركة بين الكاتبة دينا إبراهيم روكا والكاتبة رحمة سيد ....
ضمن إحتفالية جروب بيت الروايات والحكاوي المصرية
هي نزلت هناك بس هتنزل بعد الحصري يوم ٣٠ / ٦ على الواتباد والجروب والبيدج الرسمي بتاعنا❤
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه فاطمة الألفي
أخترقت حصون منيعه
ونجحت في توحيد العائلتين
ولما لا وهي البذرة المشتركه بينهم و أقسمت على تغير تلك العداوة و البغضاء ..
و أصبح لاسمها مكانا بين القلوب
The Highest Ranked : #1 in Romance..
عندما سألوه عن سر تغيره بعد أن اجتمعا وصارت ملكه .. قال و عينيه تلمعان: كنت وحشا .. ف "روضتني" بحبها #عشق_الليث 😍😍
بقلمي ...
دينا ابراهيم (روكا)....
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة