سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
جابوها دفع للدار لا ديرم ولا حنه ولا صفكه
ولا دف النعر بالسلف لا هلهولة لا ملكة
نشدت الناس عن قصه هالبنيه
عجب جارو عليها بغير حنيه
ورديت بكلب جزانا من كالولي فصليه
جابوها دفع للدار لا ديرم ولا حنة ولا صفكة
ولا دف النعر بالسلف لا هلهولة لا ملگة
نشدت الناس عن قصة هالبنية
عجب جاروا عليها بغير حنية
ورديت بكلب حزنان من كالولي فصلية
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه
الفيس بوك الخاص بالكاتبة (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط)
** اقتباس**
يوسف واقف مع امير واصحابه بتكلموا ويضحكوا. وبيبص عند باب القاعة شاف واحدة منتقبة ولابسة فستان اسود شيك جداا وواسع. وحس انها حنين. بس لا ايه اللي هيجيب حنين هنا . هو انا كل ما اشوف منتقبة هتبقي هي . لا بس انا حاسس انها هي.
امير: ايه بتبص علي ايه . مش قولتلك هتنبسط.
يوسف: يا أخي اتلهي بقولك ايه ثواني وجاي.
......
حنين راحت وقفت في مكان هادئ في اخر القاعة بعيد عن الزحمة واول ما لفت وشها . اتفاجأت بيوسف. وهو لابس بدلة كحلي تحفة وشعره يجنن. وكان زي القمر.
يوسف اول ما بص في عنيها اتأكد انها حنين.
يوسف:مدام حنين صح
حنين:اهلا استاذ يوسف . بس عرفت ازاي
يوسف: ابتسم.وقالها قلبي . قلبي كان حاسس
حنين: اتكسفت
يوسف: حس بكسوفها وابتسم. هو انتي جاية لمين العريس ولا العروسة
حنين: لا العروسة هي واختها اصحابي .
يوسف: انا كمان العريس صاحبي من ايام الكلية
حنين: ازاي اللي اعرفه انه ظابط
يوسف: ايوة ما انا كمان كنت ظابط
حنين: كنت؟ ازاي مش فاهمة
يوسف: اصلي انا اا..
قاطعته ندي
ندي: حنين انتي فين تعالي سلمي علي ماما.
حنين:حاضر جاية. وبصت ليوسف. عن اذن حضرتك. ومشيت مع ندي
يوسف: الله يخربيتك طلعتيلي منين ده انا مصدقت اكلمها. او
قصة فتاة تصاب حياتها بالحزن والانكسار بعد وفاة ابيها.. ومن أجله تأمين العلاج لأمها المريضه بالقلب كانت عذريتها هيه الثمن فهل ستفقدها ام لا؟ تابعوو لتعرفوا.. حقيقيه 💯ب 💯❤️❤️.