قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
انا الانكسارات
انا طريق الضلمات
انا ذات الروح المخدشه
بطعنات
الغل ..اترقب الوقت
لعل الموت
يزورني لعلهُ يسحب
روحي وينتشل
ألام ي .. قلبي مكهفر
وداخلي مغلف
بالأثال انا الشرف وقت
تم تنفيذ
انعدامه نقطه انتهى .
..
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
قصة لفتاة ترتدي لباس العناد وتجري خلف العشق الكاذب لتقع في مصيدة حبيبها الكاذبه وتمدت لها يد المساعده من ابن عمها فهل ستقبل بيد المساعده منه وتتحرر من كذب عشيقها ام تستمر في العناد
كن منصفاً في حكمك يا بني ادم .. فالحكم بالعدل واجبً وأن كان نفورا ...
سنوات معك ولم يكن فيهن للعدل عنوانا ..
قد شدك هواك وما عدتُ تعطي للحق طريقا ..
أناس ضلمتهم وانت في غفلة العطف تدورا ...
أفق من غفلة عواطف القلوب .. وأحكم بين قلبي وقلبك حكماً ..جميلا ..
بقلمي ..
رواية حقيقه بقلمي حفصه ال هاشم....