الكتاب الثاني من سلسلة CARTEL BEASTS
☠︎︎ إيرينا كوفالسكا
عندما رأيت مشهد موت عائلتي أمامي في عتمة الليل كل ما فكرت به هو الإنتقام ، كبرت بمشاعر واحدة ، الكره و الإنتقام لأي مجموعة مافيا كانت سبب عيشي بهذا اليأس و الحزن . كون مشاعري كانت جياشة جدا لربما هذا جعل قوتي و مرتبتي ترتفع لأصبح رئيسة وحدة التحقيقات الميدانية في FEMDO الميكسكية ، كنت أدرك أن عدوي اللدود أليخاندرو المينتشو هو من يترصد بي و يعرف كل خطواتي ، لكنني كنت أكره أنه يعرفني جيدا وكأنه يرى ما عبر روحي . لكن هناك شئ ملتوي بداخلي يحب الأمر و أنا أكره هذا ، يجب أن أقضي عليه و أنتقم و أتغذى على تلك اللحظة التي سيكون فيها خلف القضبان . لقد وعدت بتدميرهم جميعا للشعب و سأفعل
☠︎︎ أليخاندرو المينتشو
لأول مرة ، عندما وقعت عيوني عليها خلف الشاشة أول ما جذبني كانت عيونها و إصرارها وهي تقول أنها ستقضي علي . ربما ارتفعت ابتسامتي الساخرة و أنا أميل بكأسي للخلف على كرسيّ المريح في منزل بُني على الدم و الخداع ، أي كانت خطة مطاردتي الصغيرة فهي خاسرة تماما ، تعتقد أنها قادرة على امساكي ، ملاحقتي ، قتلي ، وضعي في قفصها و سِجنها و لكنها بالتأكيد لا تعلم أنني أسوء كوابيسها . إلى ذلك الوقت سأبقى أتنفس هوائها دون أن تدرك و أقتل أي وغد يحاول
بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها...
أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة...
و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها....
ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية...
العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفني ون...
كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطان ة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
[ADULT CONTENT]
من شوارع لاس فيغاس إلى طرقات نيويورك ، وصولا إلى ألمانيا ومسارح برلين ... بالصليب على رقبتها وأحمر الشفاه تبتسم للكاميرا ، وضعها الرب في قلب الفوضى والضوضاء ، هي التي ت فجر كل أرض تطؤها أقدامها ، ماذا لو داست على لغم قلبه خطأ؟
هو ليس رجل مافيا ، ولا دين ، ولا حرب ولا فن ولا حتى عائلة ، لم يكن شيئا للعيان ،الحديد الصدئ المبني للمجهول الذي خاطرت بنفسها وتزوجته...
لتجد نفسها نفسا نفسا ، شبرا شبرا، شعرة شعرة ... داخل سيناريو العالم المخفي الذي يعيش فيه أسفل الأقدام ، فتخفض عينيها إلى أسفل ورقة النص المكتوب ، تراقب بصمت تام توقيع المخرج ...
لومينيتيسا، لا تركضي بهذا الشكل. الفتيات لا يفعلن ذلك.
ليتيسا، لا تتحدثي بصوت مرتفع؛ حتمًا هذه ليست صفة محببة لفتاة راقية مثلك.
لومينيتيسا، أنت امرأة، إذا عليك أن تتحملي...
لومينيتيسا، كل ما عليك أن تفكري فيه هو كيف ستصبحين زوجة مثالية، تُخِدمّ زوجها وتنجب ما يكفي من الأبناء لتربيتهم.
لومينيتيسا، الدراسة حتمًا ليست بالشيء الجيد الذي ستفتخرين به؛ فنهايتك ستكون نهاية حتمية، كجميع نساء القرية: الزواج.
أفضل عمل يمكن للمرأة القيام به هو البقاء في المنزل لحمايتها، ولضمان ألا يفسدها المجتمع بهذا الشكل.
هذا ما كانت تستمع إليه لومينيتيسا كاليدرار منذ أن فتحت عينيها وسط تلك القرية الغجرية التي لا يحكمها سوى الرجال، حيث لا صوت ولا قوة للنساء. ورغم كل تلك الأفكار التي استوطنت عقلها، لم يستطع عقل ليتيسا تقبّلها. كانت تمتلك نظرة مختلفة تجاه كل ما كان يُقال لها، كطائر حر لا يمكن التحكم به أو سجنه. أرادت أن تكون حرة، أن تبصر العالم بعينيها لا بما يُقال لها. لم تستطع قط أن تؤمن بتلك النظرية السخيفة التي تقول إن للمرأة دورًا واحدًا هو العيش داخل المنزل كقفص لا يمكنها الفرار منه.
ولدت لتتقبل هذا القدر، لكنها أرادت تغييره. كانت جريئة، تمتلك لسانًا لا يمكن التحكم به. ورغم كل القيود والأغلال التي كانت تقيده
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حا دة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed