سبحة و تراچي
ثم ماذا يا أبي؟ ثم حافظ على أخوتك يا بني أمك وأنا كخيط المسبحة شددنا أزركم وأخوتك كالخرز وانت المأذنة أن وقعت فرطت الحبات يا ولدي لزهراء العراقية
ثم ماذا يا أبي؟ ثم حافظ على أخوتك يا بني أمك وأنا كخيط المسبحة شددنا أزركم وأخوتك كالخرز وانت المأذنة أن وقعت فرطت الحبات يا ولدي لزهراء العراقية
لاتوقع لحياتنا ولاادوار ثابته فقد يتغير كل شي قد يصبح الاخ غريبا ويصبح الحبيب بعيدا ويصبح ما لم تتوقعه قريبا واهل لك حياتنا هي تقرر مصيرنا فماذا مصيري انا
قصه اجتماعيه حقيقيه لعائله عراقيه لااحب ان اختصر مضمونها واترك للقاريء معرفة المضمون