"و كم منا لا يخاف المجهول؟...ذلك المجهول الـ(مجهول)_
قصة صامته، من يسمعها فقط، هو من يفهمها، و يعطيها حقها...
قصة تروى علي سطور في الماضي، فتنقلب الي الحاضر..
و هل لقصة ان تنقلب علي كاتبها؟.
#ضُحىٰ....&مصر.
الحب هو عندما يكون لك مائة سبب للرحيل ولكنك لا تفعل!
••
اقدم اليكم روايتي من الفئة العاطفيه بعنوان
"احببته ولكن~I love him but " اعتمدت فيها على تسريع الاحداث ولم اعطي للتفاصيل اهتماماً بالغاً..!
..
••
بعض المقاطع من الروايه
~
:ستبدين كالاميرات انا متأكدة
~
مؤيد : انا اعلم انك هنا لاجلي وغايتك ان نتزوج لكني سأخبرك بأمر قد يغير جميع افكارك ويجعلك تعيدين النظر في حياتك*قال بتوتر*
امل :يغير حياتي ؟؟ ما الامر*قالتها ووجهها لا يخلو من ملامح الصدمة*
~
اميرة: كم انتي واثقة من نفسك .. و ومن زوجك اوووه اقصد حبيبك هذا ، لان ما سأقوله ربما لا يجعلكما تتزوجان*قالتها بخبث*
~
فراس: وانا اشهد ، لكن ثواني هل لي ان استغل مكبر الصوت الذي بيدي واقول شيئاً ، فتون هل تقبلين الزواج مني؟! ارجوكي قولي نعم رجاءً رجاءً
فتون: اقبل اقبل فراس كم انت رائع *قالتها بفرحة وعينان دامعتان*
~
وضع مؤيد باقة الورد التي كانت تحملها امل على قبرها!
~
كم تلك الفتاه لا حظ لها!
••••
اتمنى لكم قرائة ممتعه اضيفوها لمكتباتكم ولن تندمو...*الروايه مكتمله*
واكرر آرائكم وتصويتكم اغلى ما املك لذا لا تحرموني منهم..
...
مع تحياتي
حنان محمد|Hanan Mohamed
حتى عديم الإحساس يمكنه أن يشعر أن شيئا ما يحدث بينهما ..
لكنها لا تدري ماهيته ولا تدرك معناه ..
مالذي يفعله هذا الرجل بها ؟ قربه يؤجج النار بداخلها و بعده جهنم ..
لا تريده بالقرب منها و في نفس الوقت لا تقدر عن الإبتعاد عنه ..
ما الحل يا ترى لتريح نفسها المعذبة !؟
Covered by : Farah Nsour
" لوتس "
همس إسمها بهدوء و كأنه يتذوق حلاوته على لسانه .
ثم أنزل عينيه من السماء نحوها لتقابل عيناها .
" إسمك نادر و مختلف ، لكنه جميل "
واصل بهمس
فكر للحظة أن إسمها يعبر عنها .
فتاة مثلها نادرة الوجود و مختلفة عن كل الفتيات .
كم هي بريئة !
هو محظوظ أنها جزء من حياته .
" لماذا أطلقوه عليك ؟ "
سأل و كأنه يحاول فك شفرات الغموض الذي يحيط بها .
ربما لو عرف سر إسمها ، سيعرف سر شخصيتها .
- بما أنه يشبهها - هكذا فكر .
" أمي كانت تحب زهور اللوتس كثيرا . عندما توفيت و هي تلدني ، إختار أبي إسم زهورها المفضلة ليطلقه علي . أراد أن يتذكرها كلما ناداني "
أجابه صوتها الرقيق الذي تعشق أذنه أن يتردد خلالها .
بينما هي كانت تفكر ، كيف خطرت لها هذه الكذبة ، بهذه السرعة ؟
سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "
عندما يقرر جميع من حولك الابتعاد عنك
عندما تقرر جميع الابواب ان تُغلق في وجهك
عندما تشعر ان وجودك في العالم ليس ذو فائدة
عندما ينساك الصديق ، الاخ ، الاب ، والحبيب
عندها تقرر ادريانا جوناثان ان تركض لتبدأ رحلة البحث عن ذاتها ، ان تحلق خارج السرب .
" Sometimes people choose to runaway not because of selfish reasons.
But because they know that things will
get worse if they stay. "
" البشر يهربون احياناً ليس من أجل اسباب انانية ! ولكن لانهم يدركون ان بقائهم فقط سوف يجعل الأمور اسوء "
بعد أن إبتسمت لها الحياة و أذاقتها حلاوة السنين ، عادت لتكشر لها من جديد و عادت مريم تصارع الحزن .
وجب عليها أن تظل قوية كما عهدها الجميع ..
لكن كيف لها ألا تنهار و هي ترى حبيبها و مصدر قوتها بين الحياة و الموت بينما تقف هي عاجزة ؟
إقرؤوا الجزء الأول من الرواية :
http://w.tt/1S0b23U
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜