!!
بعد أن أصبحنا في زمان تُشن فيه الحرب علي الأسلام
ها نحن نراي حديث رسول الله
(يأتي زمانٌ على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار"
_
وكآنه حي بيننا يراي ما يحدث
نعم فهو لا يتحدث من الهوي
فهو من كله وحي من الله عزوجل
وبعد ان شوه الأعلام صورة كل ملتزم ومتدين
بل جعلة الملتزم شخص يستهزء به
في كل أفلامهم ويسخرون من من كان علي نهج النبي
وكآنهم لاينتمون إلي الأسلام
فـ ظل تللك الظروف
هل يستطيع أحدهم تغير هذه الأفكار؟؟!!
هل يستطيع أحدهم أن يعلمهم المعني الحقيقي للألتزام
أم سيواجه ظروف عصيبه؟؟
هل سيظل أحدهم علي نهج النبي ؟؟
أم سيتغير من أول أختبار له
معاً سنعيش مع البطله والبطل يوماً بيوم
سنري كل مايوجهه
فلنبدء في الروايه
وليجدد كلاً منا نيته قبل القراءه
والله يعلم أن نيتي من الروايه
أن يغير أحد منكم فكرتة عن الملتزمين
وأن يغير فكرتة عن أصحاب اللحي خصوصا
الجنة بالنسبة لي ليست حقيقة قادمة فقط!
إنها المواعيد التي قمت بتأجيلها رغما عني!
والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها..
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا..والفرح الذي لاتتسع له الأرض..
إنها الوجوه التي أشتاقها..
والوجوه التي حرمت منها..
الجنة موت المحرمات..
وموت الممنوعات..
الجنة موت السلطات.. موت الملل ..
موت الحاجة .. موت التعب.. موت اليأس..
الجنــــــة .. موت الموت
___________
تم تجميع المعلومات من أكثر من مصدر
المصدر الأصلي : محاضرات الشيخ هاني حلمي عن الجنة
في الرواية هتلاقوا ازاى نبدا نحافظ على الصلاة ونرضى بالقضاء والقدر ❤ الرواية عن بنوتة بدات بالالتزام بشكل تدريجي وقابلت صعاب بنواجهها كلنا فى الحفاظ على الصلاة 🤗❤