تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
مقدمه
هم من اشراف الصعايده اطلق عليهم فرسان الصعيد كلماتهم سيف علي رؤوس الجميع وطلباتهم امر يخضع لهم الكل من الظاهر هم خمس شباب ليس لهم مثيل في قوتهم وشجاعتهم واحترامهم وعاداتهم وتقاليدهم ولكن من الداخل فهم مثل الاطفال التي بعدت عنهم والدتهم منذ زمن بعيد ويحترقوا شوقا لرؤيتها كلا منهم بشخصيه مختلفه عن الاخر منهم الجاحد الذي خلع قلبه بيده ورماه في اقرب صندوق للقمامه ومنهم الساحر الذي يسحر الجميع بعزوبه كلماته واحاديثه ومنهم الشيطان الذي زرع في قلبه نار لم يستطع احد اخمادها ومنهم العبقري المجنون الذي يأخذ كل شئ بدراسات علميه ومعادلات حسابيه ومنهم البارد المستفز ملك الانتقام الذي يهابه الجميع مجرد سماع اسمه يدخل الرعب والقشعريره في قلوب واجساد من يسمعه هؤلاء هم اولاد السخاوي وفرسان الصعيد
قصه صعيديه قريبا
قصه منقوله
للكاتبه نورا ناصر
قصه رجل يبحث عن الانتقام وظالته مسؤؤل بالدوله العراق يه فيقف في طريقه امراه فيخير نفسه بين قتلها وازاحتها من اكمال طريق الانتقام وبين عشق جاء متاخرا
هذه الرواية مكتملة
مشهد تشويقي
نظرت اليه مصدومة من عرضه، كيف يتجرأ ويطلب منها طلبا كهذا. قالت بنبرة حادة وهي تشد على قبضتيها في محاولة للسيطرة على أعصابها " يا سيد يبدو أنك تخلط الأمور " قالت موضحة وهي تشير الى نفسها ولزيها الذي ترتديه" أنا ممرضة ولست خادمة أعمل في المنازل "
وضع نظارته الشمسية، ليخرج بطاقة من محفظته " يبدو أنك لست في مزاج جيد للتفكير، ادرسي الموضوع واتصلي بي"
مد يده بالبطاقة إليها إلا أنها ظلت تحدق به مشدوهه.
قريبا انتظروني ....
انتظر حماسكم و تشجيعكم
[ I LOVED A BOOKS LOVER ]
مؤلـف كتـب حزيـنه لا تحـس علـي الحـب بسـبب ماضي أليـم ، يتغـير تفكيـره تجـاه الحـب بسـبب فتـاه حُـبها للقـراءه فـوق حُـب أي شـئ ، أسـرت قلبـه ، فـهل ستستطـيع تغـييره؟
[سيتم تعديل طريقه سرد الاحداث و اضافه بضع كلمات الي الفصول.]
[الفصول التي عنوانها ارقام و ليس حروف تدل علي ان الفصل تم تعديله.]
[التعديل متوقف حاليًا نظرًا للدراسة.]