قائمة قراءة user15373314
46 stories
تائهة في عصر الفراعنة  by doosh897
doosh897
  • WpView
    Reads 104,077
  • WpVote
    Votes 3,073
  • WpPart
    Parts 30
"حينما وجدت نفسها في قصر ملكي تحيط به أعمدة عظيمة شاهقة، أدركت أن المكتوب على ورقة البردي القديمة لم يكن خرافة. كان عليها أن تكشف الحقيقة المختبئة خلف الأقنعة الملكية، أن تُنقذ الملك من أخٍ ظن أن الخيانة جاءت من دمه، بينما كانت الشرور تتخفى في ملامح أشدهم قسوة . كانت هي الأمل الوحيد لكسر اللعنة وإنقاذ الملك الذي يكن لها عشقا مدادًا للنيل. لتبدأ رحلتها الخطيرة لكشف الحقيقة فهي تائهة في عصر الفراعنة.
مشرط وبارود by ___Menna___
___Menna___
  • WpView
    Reads 18,070
  • WpVote
    Votes 1,164
  • WpPart
    Parts 12
لما دكتورة بيطرية بشنطة وسماعة وبطة في جيبها تقع مع مُهرب خيول إيه اللي ممكن يحصل؟
روايه نسختي الأخرى by habibasameh387
habibasameh387
  • WpView
    Reads 2,638
  • WpVote
    Votes 65
  • WpPart
    Parts 16
فتاتان يعيشان حياه هادئه ليحدث حدث مفاجئ لهم دون سابق إنذار ليجدوا أنفسهم داخل عالم اخر غير عالمهم الطبيعي وأنه لا طريق للعوده مره اخرى لعالمهم فا ماذا سوف يحدث لهم و ما هذا العالم ؟
غــريـق الاعمـاق السابعـة by ransy23468865
ransy23468865
  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 24
الباب النحاس اتفتح من غير صوت. كأن المية بلعت المفصلات. ريحة الملح ضربت خوذة أوس من جوه. ريحة قديمة... ريحة جوامع مقفولة من 60 سنة. قدامه صحن الجامع. البلاط الأبيض متشقق، والطحالب طالعة منه زي شعر ميت. المنبر الخشب لسه واقف في مكانه، بس المية كلت نصه. وعلى المنبر... كانت قاعدة. **بنت الصدى.** ضهرها لأوس. جلدها شفاف لدرجة إنك تشوف قلبها وهو بينبض نور أزرق باهت. تحت الجلد، صور بتجري... ذكريات مش بتاعتها. ذكريات ميتين. شعرها طويل، بس مش شعر. طحالب سودا وفيها قناديل صغيرة منورة زي ما تكون ماسكة السما. في إيدها جمجمة. جمجمة غطاس قديم والبدلة العصبية لسه لازقة فيها. مدخلة صباعها في فتحة العين وبتتفرج. والجمجمة بتتكلم. صوت راجل بيعيط: "يا ولدي... سامحني... الفلوس كانت على الطبلية..." وبعدين الصوت سكت. بنت الصدى لفّت وشها ببطء. وشها وش بنت عندها 20 سنة. جميلة لدرجة توجع. بس عيونها... عيونها كانت شاشات. وبتعرض ذكرى واحدة على ريبيت: أم بتحضن طفل. نفس المشهد... بيتعاد... بيتعاد. فتحت بقها. ولما اتكلمت، صوتها وقف عداد الأكسجين في بدلة أوس ثانية. كان صوت أمه بالظبط. الصوت اللي باعه الأسبوع اللي فات. **"أوس حبيبي... أنت بعت صوتي عشان 200 كريديت إيجار."** قامت من على المنبر. ملهاش رجلين. جسمها بيكمل ديل طويل شفاف، جواه عضم سمك وهي
ملڪة من نـار  by ransy23468865
ransy23468865
  • WpView
    Reads 18
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 18
*"ملكة من نار"* 🔥💙 *اسمي ياقوت.* لمدة 18 سنة قالوا عني "مقطوعة"... بنت لقيطة مرمية في دار أيتام بتتحرق كل ليلة من كوابيس مش فاهماها. في اليوم اللي اتمردت فيه على الذل، الدم اللي في عروقي ولع أزرق. النار الزرقة حرقت الدار... وحرقت الماضي كله معاها. *اكتشفت الحقيقة:* أنا مش يتيمة. أنا *الوريثة الأخيرة للدم الأزرق*... بنت الملكة اللي قتلوها سبع عائلات عشان يسرقوا العرش. دلوقتي رجعت. بتاج من نار زرقة، وجيش مستني أمري من 300 سنة، وحارس اسمه "شاهين" عيونه فضة وقلبه حجر... بس بيقول لي "مولاتي". *هدفي واحد:* أحرق العروش السبعة... عرش عرش. وأبدأ بـ *عيلة الرماد* اللي كبيرهم "سُهيل الرمادي" طعن أمي بنار سودا. قالوا عني ضعيفة؟ *هخليهم يركعوا للملكة اللي اتولدت من الرماد.* قالوا إني مقطوعة؟ *هقطع نسلهم كله.* *تحذير:* هذه ليست قصة عن الحب... هذه قصة عن الانتقام. ولو وقع في طريقي... يبقى يستاهل يتحرق. *التصنيف:* فانتازيا - انتقام - قوى خارقة - ممالك سالمه القاضي
 وألتقيـــتُ بـــنصــفـــي الآخــــر. by Maya9261
Maya9261
  • WpView
    Reads 22,778
  • WpVote
    Votes 702
  • WpPart
    Parts 31
بينــما كانــت تهـــرول بيــن الــطُرق التـــي يســـودها الظــلام الدامــس... أنتشلتــها يــداً دفئــها يُذكرهـــا بــ والدها... أنتشلتــها إلــى النــور...بعــد أن عاشــت فــي ذلــك الــظلام مُــدة جعلت آمالــها تتـــبخر أن ترى الــنور مرة أُخرى...!! وبينمــا كـــان قلبــها يبحــث عن طــوق نجاتــه..! وجـــد نصفــه الآخر الــذي كـــان ييحــث عنــه هــو الآخــر دون درايـــة صاحبِــه...!!! فـــ مُنـــــذ وفـــاة أبيهــا...ولَــم يتبقــى لهــا أحد، أصبحت وحيــدة كــ غُصـــن وحيــد بــ شجــرة ســقطــت جميـــع أغصانـــها ولَــم يتبقــى بــها إلا غُصــن واحــد فقط، فـــ كانـــت جميــع الأشجـــار بــها غصــون تُســاند بعضــها البــعض، إلا تلــك الــشجـــرة التــي بهــا ذلـــك الــغُصن الوحيـــد.... الـــذي لَــم يــجد مـــا يُسانــده، فــ هو مُهلــك بِـــلا مَحالــة إن أتــت ريـــاح حتــى وإن كانـــت خفيــفة...!! وهى.... كانــت وحيــدة كـــالغُصـــن هـــذا تماماً. وبيــن ألـــم...و...خــــذلان...ألتقيـــتُ بـــنــصفـــي الآخــــر.......!!!!!
تــاج الــصـدآ by ransy23468865
ransy23468865
  • WpView
    Reads 46
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 21
تاج الصدأ كل مئة عام، يختار البحر عروساً. اثنتا عشرة عروساً غرقن في فساتينهن البيضاء، ولم يعدن. لكن الثالثة عشر رفضت أن تموت. جُمان أُلقيت للقاع قرباناً لملك البحر، فاستيقظت على عرش من عظام الحيتان. على رأسها تاج من ذهب صدئ، وفي عينيها زرقة الغرقى. حولها، عرائس الملح يهمسن لها بسر اللعنة: البحر لا يأخذ، بل يستبدل. الآن، الماء يرتفع. المدينة على وشك أن تدفع ثمن خطيئة قديمة. ولكي تكسر اللعنة، على جُمان أن تقرر: هل تنتقم من العالم الذي أغرقها أم تصبح هي الملكة التي يخشاها البحر نفسه؟ الملح لا يذيب الخطايا. الملح يحفظها حتى يحين وقت الحساب. | سـالمه الـقـاضـي | 𝜗𝜚⋆ ֢ ׁ | .
ظِلّ البراء  by Ayaarfe
Ayaarfe
  • WpView
    Reads 267,594
  • WpVote
    Votes 9,077
  • WpPart
    Parts 57
في عالمٍ يُعاقَب فيه الصادق قبل الكاذب، ويُدان النقيّ لأنه لم يتلوث مع الجميع، كان يوجد رجلًا يؤمن أن الحقيقة لا تُقال بلا ثمن، وأن البراءة أحيانًا أثقل من الخطايا ذاتها ومع كل اسمٍ يلقيه الناس بتهمة، ومع كل موقف يصنعه بصمت، كان الذنب يُطارد من حوله لا لأنه مخطئ بل لأنه صادق أكثر مما يجب هكذا تبدأ الحكاية؛ حكاية رجل دفع ثمن نقائه، وقلوب تحمل خطايا لا تُرى، وبشر تبرر كل شيء إلا الصدق.
حصنى المنيع by marianbotros3
marianbotros3
  • WpView
    Reads 757,584
  • WpVote
    Votes 18,147
  • WpPart
    Parts 104
لم تكن حياته معقدة بل كانت حياته هادئة وتسير بطبيعة عادية، ربما يعلم اعدائه ولكنه كان دائما الاقوى والمسيطر، كان دائما له مكانته وقوته ولم يكن لديه ما يخافه الى ان ظهرت هى، وظهرت معها كل تعقيداته، وخوفه، ورعبه، ولكنه سيظل الاقوى والأكثر صمودا وقوة وان لم يكن لاجل مكانته وقوته سيكون لاجلها هى
عودة فارس الليل.  by writer_alaa
writer_alaa
  • WpView
    Reads 26,902
  • WpVote
    Votes 1,712
  • WpPart
    Parts 50
«عودة فارس الليل الوقح» في قصرٍ قديم يجمع عائلة «الجارحي»، حيث أصوات أم كلثوم تختلط بضحكات العيد، والروائح الدافئة تملأ المكان، يعود «فارس الجارحي» بعد غيابٍ طويل... أكثر وقاحة، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على قلب حياة الجميع رأسًا على عقب. مهندسٌ ساخر يحمل هيبةً باردة، يقتحم القصر بثقة رجلٍ لا يعرف الهزيمة، ليصطدم منذ لحظته الأولى بـ العائله... وبين لمّات العائلة الصاخبة، والعيد، تنسج القلوب حكاياتها الخاصة: طبيب قلبٍ يخفي حبًا قديماً، إعلامية تعيش بروح الزمن الجميل، ضابط عصبي لا يعرف الهدوء، صحفية تراقب الجميع بعينٍ لا يفوتها شيء، وفنان منطوٍ يرسم ما يعجز عن قوله. لكن خلف الدفء والضحكات... توجد أسرار قديمة، وغيابٌ ترك أثره في قلب العائلة منذ سنوات. رواية عائلية دافئة، مليئة بالكوميديا، الشد والجذب، الحب البطيء، والمشاعر التي تشبه ليالي القاهرة القديمة... حيث لا أحد يخرج من قصر «الجارحي» كما دخله.