عينين كعينيها... الواسعه التي يغرق بداخلها لؤلؤة سوداء ناقيه... تلمع مع هذه الكحله الطبيعيه التي تحيط بعينيها.... جعلت منها اسيره منذ ان نظرت له... جاريه تفعل ما يأمرها به فقط... لم تسلم من غضبه او قسوته التي لا حدود لها... وكل هذا لم يعلم انه من اصبح اسيرا منذ الهوله الاولي وليس هي...
رواية " وكر الملذات "....بقلم الكاتبه / ياسمين عادل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.
حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ياسمين عادل
ممنوع النقل او الاقتباس
هي .................
هي بداية جملة وآخرها ..
هي ذات المصير الذي نُقش على جبينها أن تعايشه
هي ليست ضحية مجتمع ذكوري .. مستذئب وعقيم فحسب !!
هي ضحية أفكار جاهلة ومعتقدات عمياء ليس لها بالحقيقة صلة ..
هي العذراء التي أستُباحت قدسية عذريتها .. وأسفل غبار الأرض توارت البراءة التي سكنت لسنوات ملامحها
**********************************
تأليف / ياسمين عادل