حدثت هذه القصه قبل الالفيه الحديثه حيث لا يوجد تقدم أو تكنولوجيا وتدور احداث القصه حول فتاه طيبه بريئه تحدث معها ظروف تجبرها علي دخول هذا القصر وتحدث مغامرات وهل ستقع نوران بطلة قصتنا في حب هذا المغرور المتعجرف ام للقدر رأي آخر ....المتعه في الرحله وليس في الوصول
ضحى حامد
المقدمة
حبيسة هى داخل القصر بل سجينة لقد أتمت عامها الحادي والعشرون لم تخرج خارج القصر ولم تتعرف ع ت
أناس فى مثل عمرها لم تتعرف ع الرجال !! ،الرجال بالنسبة لها كلمة تراها فى كتاب تقرأه تعلمت أنه لايوجد رجال فى هذا الزمن يستحق التقدير كلهم يهتمون فقط بالمال والجمال وإن كان الأول أهم بالنسبة لهم فجاءة دون مقدمات خرجت خارج القصر خارج ذلك السجن دون قضبان واضطرات للتعامل مع الرجال !!!!
علا السعدني
ذهبت في رحلة ظنت أنها ستنجني من ورائها مالاً كثيراً لكن فجأة وجدت نفسها أسيرة في أرضه بين شعبه حيث لا وجود ولا أمان لذوات البشرة البيضاء ،أسروها ... فحاولت الهرب لتجد نفسها أمام الملك شخصياً....ماذا ستفعل وماهو مصيرها ؟
رواية قناع العروس ﴿جبابر الصعيد﴾
في ذلك المجلس الذي كان يجمع كبراء العائلات في الصعيد لكي يتم حل تلك الكارثة التي توشك علي الحدوث وسوف يذهب ضحيها العديد من شباب تلك العائلات
كان يجلس ذلك الرجل الذي يظهر علية الوقار والاحترام والذكاء الشديد ينظر الي وجوه الموجدين امامه بعيون مثل الصقر....تلك الوجوه التي يعرفها حق المعرفة وخاصه ذلك الذي يجلس مقابله لا يختلف عنة في اي شيء سوء نظره الخبث التي تشبه نظره الذئب الماكر الذي يحوط فريسته لكي ينهي امرها.... رمقه ذلك الرجل نظرة عرفها جيدا فقد كانت نفس النظرة التي رمقة بها منذ كثر من اربعين عام....
كسر ذلك الهدوء صوت ذلك الرجل المدعو "همام"
(همام، هو رجل في الخامس والثامنين من عمره، يمتاز بحكمته الشديدة لذلك هو من يترأس المجلس لكي يجد حل او يكون مصلح بين كبار عائلتين، العراب والهوري.)
همام ـ وبعدين عاد، مش ها تجبوها لبر عوزين الي قفلنها من عشرين سنه يرچع تأني، لاحد امتي ها تموتوا في بعض وكل الي بيروح الشباب.
هتف احد الرجال والذي كان من عائلة الهواري والذي كانت تظهر علي ملامح وجهه الكرة والحقد علي العائلة الأخرى ، كيف لا يفعل وقلبة وفؤاده احترق علي ابنة الاكبر الذي ذهب ضحية ذلك الطار.
_لاه مش هنجبها يا شيخنا.
هتف بها إبراهيم بحرقة شديدة، وهو يوجه
لقد أتوا هذا ما صرخ به الاطفال نعم لقد اتى لياخذ عروسته ولكن اين هي؟ هي في احدى غرف البيت واقفة وهناك سلاح موجه بااتجاه رأسها لا تملك الا ان تتوسل لهم وتبكي وتطلب ان تبقى في بيتها وتذهب لتدرس في العاصمة لتصبح طبيبة لكن لا احد يسمعها منهم لا احد يفهمها منهم حتى المرأة التي انجبتها قالت بصوت يملئهُ الدموع: فقط لاني فتاة لايعني اني سلعة تبيعونها لمن تريدون ويشتريها من يريد فقط لاني فتاة لايعني ان تختارو كل شيء بدلا عني انا املك عقلا أيضا ولدي احلام اريد تحقيقها واشياء كثيرة اود فعلها قبلتها جدتها وقالت :انتي لم ولن تجدي الحب والسعادة في هذا البيت ولكني متأكدة ان زوجكِ يحبك وستعيشين بسعادة معه اذهبي طيري بجناحيكِ إلى عش الزوجية امسكت يد جدتها وقالت :كيف اطير وقد قصصتم كل اجنحتي ومن تسميه زوجي سوف يسجنني في قفص ارجوكم لاتفعلو هذا بي ارجوكم بعد كلماتها هذه شعرو بالخجل واطرقو برؤوسهم الى الارض اما هو فمازال ينتظرها ومعه اهله قالت اخته لا اطيق الانتظار حتى تأتي وتعيش معنا ابتسم وقال في نفسه وانا لا اطيق الانتظار حتى انتقم منها
فماذا سيحصل هل سيستجيبون لبكائها ام سيجبرونها على الزواج به؟ ماذا عنه وعن خطته هل سيخدع الجميع باابتسامته ويجعل حياتها جحيما في غرفته؟لكن لماذا يريد الانتقام ؟هل سيتراجع؟
ضرباتُ قلبي ازداد معدلها بسرعة واحسست بشئ في بطني رفعت نظري لعينيه حالما التقت اعيني فتحتهما بصدمة
《رفيق 》 صرخت بها كيني ذئبتي بداخلي وتجمدت في مكاني
" كايلي هل أنت بخير ؟" سالتني امي بصوتها القلق
" أمي اعتقد ان هناك خطب بذئبتي "
" لماذا ؟؟" سالتني
" انها تقول ان ستيفن رفيقي "
" ذئبتك لا يوجد خطب بها فانا رفيقك يا رفيقتي "
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل و الأقتباس
هي أخبرت والدها أنها أبدا لن تتخلى عن أرضها لأي أحد لن تهدم بيتها بيت جمعها بأمها
وهو أراد أرضها ليبدأ مشروعه وبذلك يثبت لوالده أنه ليس فاشلا وأنه إن أراد يكون ناجحا سيكون
وقد حاربها وكثيرا وبكل الطرق ولم يجد إلا أن يوقعها بشركة لتحبه ولكنها قاومت حتى اضطر أخيرا أن يتزوجها
وهنا بدأت قصص كثيرة وكان البحر الأبيض شاهدا عليها