"يُسخر الله للطيبين أشباههم"..
زرعت في صغـري أزهاراً للياسميـن وعندما كدت أحصدُها وجدتُها صارت رمادا ً مُحترقاً كإسوداد قلوبهم،عانيت من ضياع مُستقبلي كريشه في مهب الريح ،حاولت موتاً الإمساك بها ولكن لم يرد الله أن يتحقق لي هذا الحلم..بل أراد لـي أن أصبر واحتسب ،فـ و الله ما عند الله خيراً وأبقي مما بكيت من أجله يومـاً..أنا تلك الطفله يافعه الأمل،،انا من صبرت وجلست تُناجي ربها بما أرادته ولم تحظ به.. علمتُ أن هديته لـي أكبر مما تمنيته،فكلما رفعت يدي إليه كلمـا أعطاني أكثر ويزيد..نعم عوضني الله نتيجه صبري بنبتـه من جناتـه "زوجي".
#حوريتي_الصغيره.
#علياء_شعبان
جميع حقوق الملكية تخص للكاتبه دودو محمد
**اقتباس **
يُحِبُ بشده .. ولكن دائما كبرياءه يسيطر ف المواقف الحساسه على قلبه سيطرةُ كامله . احيانا يكون بداخله عواصف من الكلمات ولكنه يوقفها خلف هذا الحاجز الصامت حتى لا يبدو عليه اللهفه او الشوق . يمكنه فى ليلةٍ ان يبكى بالدموع ويتوسل من كثرة الحب ، وفى ضحاها يكن كالتمثال الواقف . لا يكسِره شئ ، لمجرد احساسه بأن ضعفه ف الحب قد وصل لأنثاه ، وعلمت منه ما علمت . فيشعر وقتها بأن شعرة الرجوله القويه التى بداخله كادت ان تنقطع . قد حاز على جائزة نوبل ف القوة ، حتى يظل صامداً اما هذا الكائن الذى يسمى بالأنثى . فلا يهمه اظهار جوهر قوته امام نفسه ، بقدر اهتمامه واصراره على اظهار هذه القوة امام أنثاه . حتى تظل دائما على يقظه بأن كبرياء هذا الرجل لن ينام ابداً رجلاً لا تعرف ملامح وجهه الضحك الى حد كبير . وتزوره الابتسامه كل حين وآخر . ولكنها ليست بالزائر المرحب به. يمكن لكبرياء هذا الرجل ان يجعله يخسر اعظم قصة حب . دخلت الى قلبه ، حتى لا يتنازل عن مبادئه ولو بجزء بسيط ، التى ربما تكون مبادئ جوفاء مقارنة بالحب . ...يمكنه ايضا ان يمر بقصة حب بسيطه ولكنها ف عمقه قوية . تجعله يتخطى خطوط الكبرياء العريضه . والظهور كطفل صغير منكسر . ينتظر الحمايه والحب والامان من انثاه . وربما تكُن ض
ماذا يحدث عندما تسقط الملائكة ارضاً ،هل تبكي؟ ،هل تتمكن من النهوض مرة اخرى؟
الاجابة هي لا لانها تتحطم بالكامل وما يتبقى منها يكون بعيد كل البعد عن الملاك فلا يتبقى منها سوى مجرد حطام ،حطام ملاك
عندما يصبح الانتقام هو السبيل الوحيد لديك ولا تدرك اين تكون الحقيقه ويتجسد الظلم داخلك من اجل الانتقام ويصبح من تنتقم منه هو انت وتصبح القاضى و الجلاد من اجل الثار ويكون من يخدعك اقرب الناس لديك من اجل الانتقام لنفسه وتحيا داخل متاهه لاتعلم ستخرج منها جانى ام مجنى عليك.
هو جالس امامهابذلك القناع الذى يرتديه كلما دخل عليها واضعاً ساقاً فوق الاخرى وينظر إليها بكل كبرياء وشموخ ينظر لها نظرة الفهد الذى يريد أن يلتهم فريسته وينقض عليها كل هذا من اجل الثأر الذى تغلل بداخله لايرى توسلاتها من أجل أن يرحمها لايرى سوا طريق واحد وهو طريق الاتنقام
هى جالسه ترتعد اوصالها ويهتز كل جسدها من الآلم التى حطت بها جالسه تنظر اليه خالسه تريد ان تعرف من هذا ماذا يريد منها لماذا يفعل بها كل هذا
تنظر وترجع تنظر الى نفسها مره أخرى وتفكر ماذا سوف يفعل بها هذه المره ?
هل يتلذذ بتلك الطريقه التى يعذبها بها ?
لم يترك طريقه والا قضى عليها بها حتى صرت بقايا انثه