" تجبرك الحياة على أشياء كثيرة و لكن ماذا إن أجبرتك على الخضوع "
اهانته و سينتقم
خدعته و سينتقم
انتقام شهم و دراما ستعجبكم
ما بين الرومانسية والحب هناك شئ جميل إحساسه ستروه فى هذه الرواية
" عندما تقع فى عرينه ستتغير حياتها "
ستصبح الحياة مختلفة
..........
اعدكم بشئ جميل ينال رضاكم فى هذه الرواية
قصة حواء... تخرج هي وعائلتها من مدينتهم تاركين كل شي
خوفا من داعش
يصلون الى برا الامان ..... في ضيافة شيخ عشيره ( أسد)
صاحب القلب المحطم
هل تستطع حواء لملمة شتات ما تبقى من قلب الشيخ
لتجعله ينبض من جديد
قصتي عن الحياة الجامعية وثلاث صديقات ..قصتي عن الحب والعشق عن الامنيات وعن الاقدار ...
ربما نرسم لحياتنا اماني واحلام نظن انها لن تحقق مطلقا ومجر كلامات تقال ولكن الله سب حانه وتعالى ممكن ان يحقق هذه الامنيات ان كان بها صالح لنا لذا لنثق بالله تعالى وحكمته ..فربما الغد افضل
من اجل دعم كل الكتاب العرب من جميع الدول .. يشرفني انا كجزائرية ان استقبل كتابتكم وانشرها عندي لمزيد من المشاهدات والتصويتات بطريقة حديثة تجعل القارء ينجذب لها مع اعطاء لمحة صغيرة لها
وتبقى الكتابة .. نداء دون صوت .. حروف تقرأها فيشدك الحنين .. جملة قد تهز جميع حواسك فتسقط دمعتك بدون إذن ...!!
- مرحباً
- لا أعلم من تكون أيها القارئ، ولكنّي متاكد بأنك سَوف تجد في كتاباتي الكثير من الأنتقادات والحُزن والأكتئاب والـثقافه وسوف تجد أيضاً دندنه للحُب كُنت أكرهه حقاً حتى أكتشفت أنهُ جزء من كل أنسان وأعتقد أنك تجد الحُب غريب في هذهِ القناة، لاتقلق أنها مجرد تجارب مرت في حياتي ومن الممكن مرت في حياتك، لستُ مثاليـه لكنني أتعلم من أخطائي ومن الممكن أن تصبح نصيحة لكم 🖤🙋♀️
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .