انا انجلينا مورغان طفله متبناة من صديق ابي المقرب من المفترض ان اكون انجلينا لاندي كوين ولكن اب ميت وام حمقاء مدمنه للمخدرات تخلت عني
كل ما في حياتي مقرر عني من قبل مورغان ولكن كيف ستكون حياتي بعد دخولي للعسكريه !!
عندما 'هو' يملك كل شيء
يحصل على كل ما يريد لانه متملك
*****
بينما 'هي' لا تملك اي شيء مما لديه
لا تملك المال ،السلطة ،العائلة
ولا أي شيء من هذا
*****
ماذا سيحصل عندما تدخل حياته المترفة فجأه؟
-هل يستطيع مجاراتها
-هل تستطيع إنشاء عالمها الخاص داخل عالمه
عندما 'هو ' لا يحتاجهآ
و 'هي' تحتاج قلبه
هذا على الأقل ما يمكن قولهـ
****
"انت معصيتي التي كلما فكرت في تركها ،ارتكبها اكثر"
*****
"الحب ،العنف،التسلط"
كل هذا في :
'متملك'
لقد كان الجميع سَواسية حتى التقيتُك،
وعرفتُ معنى التميز .
كان الجميع غُرباء بالنسبة لي،
حتى التقيتُ عيناك، حينها شعرتُ بالانتماءْ .
#JIMIN.
#IMILIA.
1 in #parkjimi
1 in #jimin
1 in #jungkook
1 in #tae
5 in #bts
8 in #kai
"الرواية خيالية وتحتوي على احداث قد لا تناسب بعض الفئات،يرجى عدم الحكم على الرواية من أولى فصولها"
"يرجى تقديم الاحترام لتعب الكاتبة في الرواية وفي حال وجود اي تشابه فما هو إلا محض صدفة"
"الرواية واقعية من ناحية العلاقات والأحداث لذا إن كنت من محبي الابتذال وحب المراهقة وكاره الواقعية لست مجبراً على القراءة"
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
رئيسة المافيا
كالمعتاد اينما ذهبت هالة الرعب التي تحوم حوله ونظرات الناس المخيفة من تمر بجانبها لابد ان ينحني احتراماً لها ومن لايفعل عقابهة شديد
واقفة امام احد قصورة الكبيرة وبجانبها حفيدتها هي ايضا تدرب لتحمل العرش عن جدتها
- مرحبا سيدتي واهلا بك انستي الجميلة
- فقط دون ثرثرة هل جهزت غرفة لأميرتي
- اجل بالطبع وجمله مثل اميرتنا
دخلت وهي ممسكه بيد جدتها لتجلس في طاولة كبيررة للغاية وبعد عدة دقائق اجتمع كبراء المافيا على تلك الطاولة
لتقف تلك العجوز معلنة انها تريد اخبارهم بأمر مهم
- منذ اليوم اعلن استقالتي وستعمل جميلتي لايف بدل عني
يهمس احدهم - جيد هذا جيد نستطيع ان نهزمها تبدو صغيرتها غبية
- هه اتعلم اين يمكن ان اذخب بك بعد ماقلته
- انسه لايف
- اقلت اني غبية يا فضلات والديك
- اجل من سمح لك بقول هذا لها ( احد المافيا)
- من انت يا اخرق امامها ( احد المافيا)
ومن هناك تبدأ حياتها المافيا المخيف حفيدة الخوف بذاته هي من رعاها لهذا يمكنك القول انها نسخة طيق الاصل عن جدتها وكأنها هي قبل ثلاثون عاما
الرواية مناسبة ميع الفئات
ماحللل الاقتباس او النقل
الرواية من تفكيري وبقلمي كتبتميع احداثها
اتمنى ان تنال اعجابكم
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.