جرحت وجرحت وجرحت وبقيت صامده اضحك اتكلم اساعد الى ان اتاني جرحك هدمني قتلني دمرني حاولت حاولت وحاولت ولم استطع كرهك انت قدمت لي كل شي جميل عيشتني في حلم وردي رسم احلى واجمل الاماني كيف استطعت فعل هذا بي وانا التي قدمت لك كل الحب والاخلاص لكن ساقول كلمه واحده ولم ولن اقول غيرها لن استطيع كرهك
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك ا لي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
لست انا من كتب قدري
لست انا من حكم علي بالفقر والعازه
ولست انا من حكم على قلبي بالنبض اليك فقط
لكن انا من كتبت وحكمت على نفسي بان اصبح حلوى مكشوفة منبوذة يسيل لها لعاب الرجال القذره
لعلك تراني وترأف لي وتنتشلني من هذا البئر فتكون منقذي من ضياعي ووحدتي...
تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »
فتاة في ال 16 عشر من عمرها تتزوج لتلد ثلاث بنات
ماذا سيحصل لها لنعيش معها في قصتها
احدى الفتيات العراقيات
تاخذ فيما بعد قصتنا منحدر آخر إلا وهو قصص حب
بها انتهت بالزواج وبها انتهت بسبب مايسمى بتنضيم داعش
شباب وبنات يعيشون قصص حب داخل قصه واحدة
(قصه عراقية حقيقيه ... باللهجة العراقيه)
لنرى قصتنا واين سيأخذنا فضولنا في العيش في حياتهم
ملاحظة : القصه تحتوي على بعض الجراءة
وأحداث لاتتناسب مع أصحاب القلوب الضعييفه + تحتوي رساله للجميع