ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ـــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
انا تلك النجمة التي تضيء دروب الليالي المظلمة
ليال هو اسمي وقصتي تبدأ بمجتمع يعيش تحت يد الاعراف فيقتل كل ماهو جميل بحكم عشائري
ولاني امرأه قصة عرفتموها وسنكملها مع الجزء الثاني
ولاني امراة ج 2
ترقبوها قريبا ..
عدنا والعودة أحمدو