"سوف اشتاق اليكي يا صغيرتي ولا تقلقي سوف اكون دوما بجانبك كلما نظرتي الي قلادتك"
قالتها وهي لا ترغب في ترك ابنتها الوحيده ولكن ليس لها خيار اخر سوف يتدمر العالم ان لم تضحي بابنتها.
نظرت اليها ولم تشعر الا ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتيها و ودعت صغيرتها وطفلتها الوحيده التي سوف تتركها وسط الغابه ولا تعرف هل ستراها مجددا ام لا ؟!!
نحن نحلم بالمستقبل و كيف يمكن ان نصنع الاشراق لنا
و لكن قد تحدث احداث تغير ما مجرى الامور
نحن لا نمزح عندما نقول...
قد تجري الرياح بعكس ما تشتهي السفن..
سلالة من نوع فريد
ليس لهم مثيل
سريعين كالبرق ، مسالمون للغاية
لكن عندما يتعلق الموضوع بقطيعهم
يتحولون الى وحوش.
______
بدأت : 28/12/2018
إنتهت : 2/8/2020
جميع الحقوق محفوظة ®
-مكتملة-
الحياة قاسية ، مخيفة، تصدمك بقوة، هذا مايقوله البعض لكن انا لا.. يمكنك تصنيفي مع البعض الاخر ،الذين يرون الحياة على انها تجربة لا تعاد الا مرة واحدة، مليئة بالمرح والسعادة ،ويجب الاستمتاع بها قدر الامكان .
........
لكن الان وبعد كل ماحدث اكتشفت انني كنت مخطئة وما كنت انظر اليه مجرد وهم زائف.
1# رفيق
3#مستذئب
1#ألفا
1#hunter
1#mate
بدأت في : 12/07/2018
انتهت في: 21/04/2020
في القرن السادس عشر، مارسيلا، عاشت كل حياتها في أخوية سرية تأسست على يد مصاصي الدماء، حان وقت رحيلها بعد بلوغها...
إلى أحد قصور مصاصي الدماء... سرعان ما وصلت إلى غرفتها الجديدة، تبدأ الأسرار بالطوفان على السطح، وهي لم تخطط أن تلتزم الهدوء والصمت في الأساس...
(قيد التعديل)
2017/9/7
بدت الغابة مخيفة جدا ،أصوات الحيوانات والاقدام التي تلحق بي ....أركض......وأركض .....لم أكن أريد التوقف،لا اريد العودة إلى ذلك المكان ،الدموع غطت مجال رؤيتي وأنا أفكر بكل المتاعب التي تسببت بها للجميع .....
لا. لا. لن اتوقف لكن التعب والإرهاق انتصرا على ،وتوقفت مرغمة لأن طريقي كان مسدود ، حيث وصلت لحافة منحدر شاهق الارتفاع وهذا اكد ان نهايتي ستكون هنا.
نظرت إلى أسفله كان مخيفا جدا كان شديد الظلام في الأسفل وهذا يدل على عمقه ، حينها سمعت أصواتهم..... أصوات رفاقي .... نظرة ورائي كي أراهم في هيئة ذئابهم ،وعندما يتقدمون خطوة بمحاولة انقاذي من السقوط أرجع خطوة إلى الخلف ...... ذهبوا خلف الشجر ليعودوا بشكلهم البشري ليقول ألكس بحذر : يوري هيا تعالي إلى هنا ولا تنظري خلفك ابدا .....
لأقول لهم برجاء : ألكس ..... إيثان وايدن أرجوكم دعوني انا .....انا اسبب لكم مشاكل انتم بغنى عنها ...... أرجوكم قولوا لجيسيكا عند استيقاظها من الغيبوبة اني اسف وأنها لن تراني لأني .....لأني سوف اذهب ولن أعود للأبد أيضا .......
وباخر كلامي نظرت للخلف .....لم يعد لي خيار اخر....... حسمت أمري يجب أن أنهي الأمر الآن وهنا ،امتلئة عيناي بالدموع و ودعت الحياة ،فأنا لن أرجع لها ابدا ،من دون إرادتي رجعت قدمي خطوة إلى الخلف ،وكأن جسدي يدعمني في قراري ذاك ،أغمضت عين
_ ماذا هل جننتى ؟؟!
= لماذا ؟!
_ وافقت بأن تدرسى الطب وقولت تستطيع التحكم بنفسها لكن الان تقولين لى انكى تريدين ان تعملى بمستشفى الذئاب وانتى مصاصه دماء ، انت تلقين بنفسك الى الجحيم كيورا !!