الملخص :
ربما كان معظم عذاب المحبين، هو أنهم لا ينالون ما يتمنونه .. و هذا ببساطة ما حدث لداليا الفتاة الرقيقة البريئة التي وقعت في حب الرجل الذي أنقذ حياتها، و الذي خطب أختها فيما بعد .. إنه حقاً شخص مختلف و غريب .. ترك كل شيء وراءه و غادر إلى أفريقيا الجنوبية .. لكن، و في ليلة ممطرة .. حدث ما لم يكن في الحسبان .
للكاتبة : فيوليت وينسبير
العنوان الأصلي لهذه الرواية بالإنجليزية :
LOVE'S PRISONER
أطلقت "آنى" زفرة طويلة وقالت لـ "جونى" :
- ولكن "شيز" لا يتذكرنى . ولا يتذكر ما حدث بيننا . . إنه يريد إلغاء الزواج .
- وأنت لا تريدين ذلك . أليس كذلك ؟
قالت وقد زاد نشيجها وارتفع عويلها :
- أنا أحبه . . أعتقد أن هذا واضح . . أليس كذلك ؟
- بلى هذا واضح يا "أنى" . . فى كل مرة تنطقين فيها اسمه يظن المرء أنك تتلين صلاة . هيا . . احكى لى ما الذى حدث؟
انطلقت "أنى" فى سرد حكايتها الحزينة أمام نظرات "جونى" المذهولة وانهت الحكاية قائلة :
- أنا كارثة حقيقية . . هذا ما يقوله .
حين نعتوه باللقيط، وتخلى عنه أقرب الناس له كانت هي هبة من السماء، ساعدته فكانت أول صديقة له، ليقطع على نفسه وعداً أن يرد لها المعروف. فحين يلتقان هل سيوفي بوعده أم أن الزمن ينسيه الوعد الذي قطعه؟
تنويه: الأحداث وأسماء الاماكن والوصف من خيال الكاتبة استخدمت اسم إيطاليا لمحبتي لهذا البلد العريق، لا غير
أي تشابه في الأحداث والأسماء محض صدفة"
كَان حاكِمها قلبها، مشاعرها واحاسيسها، قَبل أن تلتقي بِه..حيثُ أن بداية القصة من قُبلـة بريئة وخِلخال مغرٍ..
مُتناقضان؟ نعم.. كما هما نادر وايما.
ولَكن كيف أن يجمع الإغراء والبرائة علاقة؟ هُنا تَكمن الحكاية.
______________
مُكتملة
+16
ملحوظة: القصة باللغة العربية
انتهت في : 11-6-2022