لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
أنتَ الآن في عام 2070 .
حيث التطور الذي طرأ على المُجتمعات ، لتختلط الاجناس والمخلوقات فبعد إن كان شائع بأن البشر هم الحُكام الوحيدين على الأرض ،مُحيت هذه الفكرة السخيفة بمجرد أن وطئت أقدام المستذئبين على أراضيهم
لتتغير القوانين ، وتغيرت سُبل العيش وبما في ذلك أصبح بأمكانك التحول لأي مخلوق تُريده سواء أكان مستذئب ، مصاص دماء ، سَحرة أو حتى جِنية لطيفة ! .
ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير في العالم الحديث هو محو أخطائك فسيبقى ذنبك يحوم حولك ، ملُتف حول رقبتك كحبل المِشنقة .
" قضت سنوات في مدينة الخطيئة، والآن في لليلة وضحاها يريدون اقتيادها لزواج مدبر "
ليديا ليندسي، ابنة المليونير، الوحش الذي ارتسمت صورته بين الظلال
فضيحة واحدة مزُقت القصور الزجاجية، ورمتها في قلب فيغاس، مدينة ألسنة النور وأنياب الخطيئة.
سنين مضت، وأحاديث الماضي اختفت، والوحش الذي نبذوه صار ذكرى باهتة، إلا أن الظلال لا تختفي... هي فقط تتربص.
وعندما عادت ليديا بطلب خاص من والدها، لم تكن النار التي تهدد، ولا الجليد الذي يُبكي، بل شيئاً بينهما. أقل حدّة، أقل اندفاعاً، لكنها لم تكن تلك التغيرات التي تُدهش، بل تلك التي تُربك.
هل عادت ليديا نفسها؟ أم أن شيئاً جديداً ينمو في الظل؟
ليديا ليست حكاية تُروى، إنها لغز يُتلى على مسامع من يجرؤ على الاقتراب.
_ زواج إجباري بالتعاقد ( زيجة مدبرة)
.
نشأت لوسيا وهي لا تعرف أنها أميرة.
لكن عندما ماتت والدتها ، دخلت القصر وأتيحت لها الفرصة لرؤية مستقبلها بالكامل في المنام.
في حلمها ، عندما بلغت سن التاسعة عشرة ، تم بيعها بالمزاد العلني لمن قدم أعلى مهر. . . أصبحت حياتها بائسة منذ ذلك الحين.
عندما استيقظت من حلمها ، كانت مصممة على إعادة تشكيل مستقبلها ، مدركة أن لديها متسعًا من الوقت قبل نقطة التحول الحاسمة.
وهكذا تبدأ رحلتها لتغيير مستقبلها المظلم.
كان يجب أن يكون العمل هو كل ما جمع أشهر عارضة أزياء و أحد رجال الأعمال في إيطاليا
لكن الامور أخذت مجرى آخر و انتهى بهما الامر في إحدى غرف الفندق لقضاء ليلة جامحة نتج عنها جنين قلب حياتها رأسا على عقب خاصة بعدما اكتشفت الحقيقة المظلمة للرجل الذي تحمل طفله في أحشائها
الإثنان صحبا كبرياء و غرور ...... ليسا مراهقين أو شابان ابتدأ لتو حياتهما كلن منهما لديه طريقه و عمله و حياته الخاصة الصاخبة بالأحداث ..... ليست هي من تلك النساء الغبيات اللاتي يعشقن كل من هو وسيم وذو سلطه ...... وهو لا يحرك قلبه اللعين أحد من جنس حواء.
القصة بقلمي لولو
المحتوى خاص بالبالغين 🔞
بعض الألفاظ لاتناسب الكل
🚫🔞