اللقاء.. هبه ..هديه من ربنا لينا متحدد ميعادها وزمنها من غير ما نعرف ..
اللقاء ..بيغير حياتنا كتير او ممكن متتغيرش ..
فى لقاء بيبقى بدايه لـ احساس وحياه تانيه احسن ونعيش فاكرينها باقى العمر وفى لقاء ولا بنحس بيه ولا بنفتكره وبننساه مع الزمن وفى لقاء يسبب وجع ونتفاجئ ب لقاء ينسينا الوجع ..فى جميع الحالات بنتعلم وبنعرف ...... والمستحيل مش هو ال مش قادرين نخليه يكون لكن هو ال ربنا مش عاوزه يكون ومع ربنا مفيش مستحيل .. ...!!
الرواية تأليف يارا سمير وبصراحة عجبتني وحبيت انقلها لكم
اراها باحلامى ابحث عنها فى كل مكان لاجد نفسي انى ابحث عن سراب
لم اتصور ابدا ان هذة الفتاه سوف تاتى الى ستاتى وستقف امامى ولكن لم اتصور ايضا انى ساعشق اجل ساعشق ولكن ساعشق رجلا ستقولون اى جنون هذا وانا ساخبركم ان الجنون هو اساس الحب
ترى كيف ستتغير حياه ظابط الشرطه بعد دخول تلك الفتاه الغريبه
جميع الحقوق تخص الكاتبة أميرة الشافعي
**مقدمه**
مي الفتاه الرقيقه انهت تعليمها الجامعي
وخرجت تبحث عن عمل لتساعد امها وشقيقها الصغير الذي يدرس بالثانوية العامه
اسرة مي التي تقيم بحي شعبي بالمنصورة
لا تمتلك الا المعاش الصغير لوالدها المتوفي
تخبرها امها ان لها اقارب اثريا ء بالقاهره يمتلكون شركات تعرض اعلانتها على شاشات التلفاز
وهناك تحدث مفارقات عجيبه ويتبدل حال مي من مو ظفه بالشركه الي الي احدي الملاك
لكن هناك عواقب وشروط
ماذا ستفعل مي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحب. ما اداركم ما الحب. هو هناء وسعادة حينما نكون مع من نحب.مع من نعشق. مع من هواه القلب لكن .
يكون عذاب ومرار والم. وكثييرا من الوجع. حينما نعيش مع اخر. لا نحبه
تحكمنا حياتنا معه
العشرة ... المودة.... الرئفة في بعض الاحيان.
لكن ليس حب.. ليس عشق ... يريح القلب ويدواي الروح.
وفي هذه الرواية يتعذب قلبان وتتألم روحان. ولكن كلا منهم يتألم في صمت.
لم يستطيع اي منهم البوح بما في قلبه. ويعيش مع اخر في صمت قاتل
وللحظ العسير. ان القدر جمعلهم يعيشوا في منزل واحد. تحت سقفا واحد. ولكن كلا منهم. مع شخصا آخر.
يتألم كلاهما. كلما رأي الاخر بين احضان غيره . وتنهش الغيرة والنار قلبه وروحه. ولكن ليس باليد حيلة.
ولكن......
هل يحنوا عليهم القدر ويجمعهم؟
هل يحيا معا بسعادة في يوم من الايام؟
لا احد يعرف. ما يخبأ القدر.
***************************
زين: ضابط شرطة برتبة رائد . شاب يبلغ من العمر 33 من عمره. ببشرة قمحي رجولية. وعيون زرقاء تغرق الناظر لها مثل البحر. وشعر اسود بلون الليل الحالك. وجسد رياضي متناسق. وملامح رجولية. تجبر اعتي الفتيات والنساء بالوقوع في غرامه.
ولكن ليس فقط لملامحة الجذابة
ولكن ايضا لشخصيته الرائعة. فهو ذو شخصية قوية. شديد غامض بعض الشئ من ما يزيده جاذبية واثارة.
خديچة: فتاة جميلة ببشرة بيضاء وملامح فاتنة. وعيون بندقي
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح الإنتقام والتحدي غريزة ... عندها فقط يتولد الحب الحقيقي ...♥️
ماذا لو اصبح الأنتقام بدايه جديدة ... ماذا لو كانت بدايه حب وعشق ... تابعوني في عشقت مجنونه .. الجزء الثاني ♥️
#سيدة_القلم
كل حقوق الملكيه خاصة للكاتبه رباب عبد الصمد
الجزء الثانى من الرواية
**المقدمه**
يا راحلا عنى كما شئت ارحل
انت فى قلبى لن ترحل
كيف انساك وماذا فى بعدك افعل
كيف اقدر على الشوق وكيف اتحمل
لكن ما دمت ترغب فى الرحيل لن اتوسل
نعم سيقتلنى الحزن لكن لن ابكى
ساعيش بقلب يتحطم لكن لن اشكو واتكلم
ومن حماقاتى سوف اتعلم
ولن اتباكى عالماضى او اندم
يا راحلا عنى ارحل كما شئت
حبك سيبقى فى قلبى شئت او ابيت
اعلم انى من قمة العشق الى الاعماق هويت
لو كنت اعلم ما اعانيه وما عانيت
ما كنت منك اقتربت
لكن ستظل انت تندم على حبى كما انا جرحت
وسيعيش قلبى حتما مستقبلا وتعيش انت ماضى محطما
أرغمتها الظروف أن تكون هي فريسته ..
ولكن بشخصيتها المتمردة تفوقت عليه وغلبته ..
فصارت أكثر من مجرد حبيبته ،،،
.. بلى .. لقد سطرت بيدها أول سطور قصة حب
كانت هي فيها فقط عشيقته ...... !
بقلم/ منال سالم ...