استيقظت علي صوت هادئ يتلو بعض آيات القرآن الكريم ، بث في قلبها بعض الامان ، لا تعلم لما تذكرت والدها وظنت أنه هو من يتلو القرآن .
اعتدلت من نومها وأخذت تنظر في أرجاء الغرفة تتذكر ماذا حدث ، لحظة ، اثنان ، ثلاثة ، اختطاف ، خوف ، ذعر ، اعتداء ، شماتة ، موت ، من ثم صوان وعزاء ودفنة ، وها هو مدمر حياتها يجلس علي سجادته ويتلو القرآن .
كيف له هذا !
كيف يخطف ، يعتدي ، ويتسبب في قهر أحدهم حتي الموت إذا ما كان هو قاتله بيده عمداً وها هو يجلس علي سجادته مثل الملاك !
كيف له هذا !
#خاطفي
#شهد_حسوب
لاعمو حباب عمو لاتذيني عمو حباب والله اخوي مايسويه عمولاتظلمني وابجي من كل كلبي بس هو كان مثل الحجر بلاقلب بلحظه انتهك عرضي
واني بعمر بنته اني عمري ١٤ سنه وهو ٤٣ سنه هو اقرب انسان للوالدي اذكر
جنت حيل احبه لان يلعبني يشتريلي العاب جان
يلعبني ويه بناته بلحظه نسه كلشي عاقب اهلي بيه
هدم طموحي احلامي
بعد أن تم اغتصابها من اقرب الناس إليها وهو ابيها هل تستمر حياتها و يمكن أن يحتل الحب مكان في حياتها وقلبها وهل سيتقبل حقيقه ما مره به القصه تتكلم عن بنت يتيمه اغتصبها ابوها سكير عربيد الباقي تتعرفون عليه من خلال متابعتكم للقصه انتظروني قريباً