- مؤسفٌ حال المرء، حين يستمر في حرق نفسه، وهو يتمنى، في صدرهِ أُمنيات من ضباب، كأضلعِ نافذةٍ ترتجفُ من فكرةِ الوحدة التي تسكن حُجرتها 🥀.
.
.
.
.
في إحدى ليالي فبراير البارده نتكل م فيها عن فتاه عانت الكثير من الضلم والاضطهاد ولكن للقدر رأي اخر...
فماذا يخبئ لها القدر من مفاجأة 🖤.
بقلمي ايڤين
فتاة مجروحه ومتحطمه من ذي وذا وعانت أمور أكبر من طاقتها ووقف الجميع أمامها وزحزح قدمها وقتلوا عفويتها ولمساتها واطفؤه نورها كما تحطم قلبها الرقيق ولكنها لم تستسلم اللحياة فأندلقت من محتوى عالمها البأس لترى نفسها بأطراف الحديث الروايه خرجت من عتمت ألمها بعد ما كانت بين سهرأ غريق ولليلأ دامس
ودمعه تسيل ....
المؤلف . أسعد ابن البصره
مساء المسك ...
قريبآ ... ان شاءالله...
قصة اجتماعية وعاطفية... ❤️ رائعةةةة باللهجة الغربية
لنْ تهزمُني أي صدماتْ ..
لـأنني إمرأة من عاج قوية .. لم يستطيعوا كسري
#إمراة_من_عاج ....
واللي ينتظرون قصة ثنايا العشق اوعدكم بعدها
راح انزلها... #انتظروني... أحبكم ..#نـشوى ..
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " ان ا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .