( - المرتبة #9 في فئة "حب"
+ #1 في فئة "ممتعة" )
أقسم بمن أحّل القسم بأنكِ لي .
- صغيرتي أنا من يسقط له الرؤوس وترتعد الابدان
بذكر اسمه .. فمن أنتِ لتعصي لي انحنائكِ الرخيص.
#6 in Fanfiction > 8 - 8 - 2017 <
---------------------
-روزالين دايل ( روز )
-كيثفان دايل ( كيث )
---------------------
.. الرواية من تأليفي الشخصي
لا أبيح نقل او اقتباس القصة
#4 In Romantic
كانت سارقة غبية حين قررت سرقة منزل شرطي
تخطف شوق وهي طفلة صغيرة بعيداً عن عائلتها بينما يتولى الشرطي العاشق للون الازرق مهمة معرفة عائلتها ويخاطر بحياته لأجلها .
كانت عيونها زرقاء وهو يعشق الازرق .💙
الكاتبة : حلا صلاح
هو
أقوى مخلوق في الخوارق والفا لمجموعته يخافه
الجميع ولا احد يجرؤ على مواجهته او العبث
معه والسبب في ذلك هجينه الذي لا يعلم احد ما هو
كل ذلك في قطيع ملوك الحمم فمن وقع في يدهم
كأنه وقع في بركان حممه تذيب العظام
&&&&&
هي
باردة بطبعها و صفاتها و عصبيتها كتله جليد هذا احسن لقب يرمز لها و ذلك لما تمتلك من هبه وهبت لها هي دون غيرها
&&&&&&
كيف سيجتمع كتلتا التناقض هاتان
&&&&&&
نبذه
هو : القدر هو من جعلنا معا
هي : انا لا اؤمن بشيء كالقدر نحن جمعنا لسبب
: وهو
: انت كالنار وانا كالجليد اقتربت منه حتى اختلطت أنفاسهما معا وأكملت انا خلقت لاطفئ نارك وأنت خلقت لتذيب جليدي ان احدنا يكمل الآخر لهذا نحن معا
روايتي الجديدة أتمنى تنال إعجابكم
كثرت الأقاويل حول الليكان والفصائل الاخري ، لكن هناك شئ جديد في قصتنا ، لم يسبق وأن حدث قط علي مر تاريخ الليكان العظيم! الفا الليكان هو بشري ! ، نعم كما سمعتم الفا أقوي فصيله علي الارض مجرد بشري ! ، وإذا كان الآلفا بشري فكيف سيكون وضع اللونا ؟! ، ماذا حدث وكيف سيتقبل الليكان وضع ان حاكمهم بشري ، هل سيستطيع إثبات نفسه وسيقدر علي حماية مجموعته أم ماذا ؟!
تابعوا معي لكي نكشف كل ما هو غامض ومثير في تلك القصه .
#١الليكان
#١الرفيق
#١خوارق
الغلاف بوساطة @mirakim2003
🥇In Fantasia
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....