هي و الجديلة
أصبحتُ آتلاشى شيئاً فشيئاً على ناصية الإنتظار رويداً أيها العمر لما العجل فأنا مازلت صبيه يانعة گ الفراشة آلهو بمحراب أمي و أمزق أغراض أبي العتيقه ما گل هذه السرعة التي تمر بها آلم ترآه إني مازلتُ أرسم الطريق بألوان الربيع رباااه ماذا فعلت #أنا لقد سگبتُ الآلوان على فستاني الأن ستغضب أمي لا بلا سأستطيع أن أضحگ...