chatroom 1
"تبا هذه المعتوهة الملاحقة كيف استطاعت معرفة حسابي ؟!"
chatroom 2
"هل جنت و اخيرا ؟!! راس البطيخة العفنة ستجعلني ادخل المصح حقا !!"
chatroom 3
"بحق خالق الجحيم اهناك شخص عاقل يتصل بالساعة ال5 صباحا فقط لانها تشعر بالملل ؟!"
chatroom 4
"اللهي فقط مالعمل الفضيع الذي ارتكبته في حياتي لاعاقب هكذا ؟! تبا ساحرق هاتفي ااااش كف عن اصدار صوت الرسائل المزعج "
chatroom 5
يااا كيم بيلا هل حقا الفتاة التي كلمتني ليله امس الان في المشفى لان احد ما و انا لا اقصدكِ لكن احد ما يدعى بيلا رمى مزهرية على راسها ؟!"
_____________
جيون جونغكوك
كيم بيلا
my cute stalker™ [♪↑ملاحقتي اللطيفة ♪↓]
p.s الرواية كوميديا صارخة و رومانسية 🌝😂
ابتدات 26/10/2018
ّفتاة عبقرية تتخطى صفوف الثانوية وتنتقل للدراسة في جامعة أوكسفورد
فكيف سيتماشى الطلاب معها رغم فارق السن ؟!
-------
" فتاةٌ ذات رأس فارغ "
" إن كان رأسي فارغاً , فأنت مجرد نعامة بالرغم من امتلاكها لرأس إلا أنها لا تستخدمه سوى لدفن نفسها "
Cover By : @fadwahyun💖💫✨
#9
#18
#50
#64
#72
#88
#91
بدأت في : 2016/12/1
تمت في : 2018/1/7
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
لكل خطاء نتيجه
..
ولكل تحدي شواذ ... ولكل شاذه عقاب
..
_انا قاتل .. لم ادرك ما الذي افعله انا فقط احاول تحقيق التحدي ،، لم اكن اعلم النتيجه انا فقط غويت بالتحقيق ..
..
..
_لعبه منتصف الليل ...