كانت أصواتهم تطل من وراء قضبان السجن، كل زنزانة لها ذائقة خاصة، لها بصمة الجُرم، ولكن في الحقيقة أنهم كانوا جميعًا أبرياء. وكان سجنهم (الجُرم الذي لم يرتكبوه)، ولكنهم تشربوه، فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم.
لم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة، وأن بإمكانهم الفرار، فقد أَلَفوا هذه الزنازين فلم يتصوروا يومًا أن بالإمكان الهرب، وأن لكل منهم حياة رحبة خارج زنزانته.
كيف وقد صنع الزنزانةَ أحباؤهم؟!؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمون ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، صنعوا الزنازين باسم الحب أو المصلحة.
"عماد رشاد عثمان "
في دكان من دكاكين الحي الشرقي من السوق المركزي في مدينة .
كان يملكها شيخ السوق كما يلقب ، هو واولاده الاربعة .ثلاث من زوجته الاولى و ولد من زوجته الثانية .
لم يتوقف باله لحظة عن التفكير فيما سيفعله بذلك الصغير الجالس بقربه على احد مقاعد القطار .قصة طويلة متعبة مضنية ابتدأت من الساعات الأولى لهذا اليوم .عدة مكالمات طارئة وصلته من عمه لم يستطع عدم الرد عليها .انبأه قلبه بحدوث شيئ جلل . وكان حدسه صائبا بالفعل .توفي أبوه تاركا ورائه وصيه مفادها ان يتم التكفل بابنه الصغير من طرف أخوه .ومن هو أخوه هو ابن زوجته الاولى التي تركها وتزوج الثانية التي انجبت له ولد وفارقاه مبكرا .
" لجي!.. وما خفي كان أعمق..".
.
الجزء الثاني من الرواية؛ ضروري قراءة الجزء الأوّل لمواكبة الأحداث والشخصيات.
.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
عدد الفصول الأساسية: ٤٢.
" حياتي عباره عن ماضي كاذب، حاضر مرير، مستقبل مخيف... "
.
.
الرواية عفوية بشكل كبير، ويمكن أكثر تصنيف يمثلها هو "شريحة من الحياة".. ولكنها أكيد لن تخلوا من الأحداث والمواقف الصادمة..
ملحوظه: مع تدرج الأحداث ستطرؤ بعض السوداوية على الرواية..
.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
عدد الفصول الأساسية: ٤٨.
﴿حِـيْــنَـمَـا يُـلـاَمُ الـضَـحِـية ﴾
بعد أربعة عشر سنة من الحرمان ...
هل تراه ينتشل من الجحيم الذي قيده وتنعم روحه المنهكة بذلك الدفء ؟ أم أنه سيتجرع أضعاف معاناته بعد أن بزغ فجر الأمـل لتنقلب حياته سواداً مرة أخــرى ؟
• • •
"تعال ايدان بني اهلا بك في منزلك و عائلتك صغيري "
"اسمع يا ابن العاهرة لا انا و لا اخوتي سنعتبرك واحدا منا لذلك فلتعدم محاولاتك منذ الأن "
"ذنب غيري أدفعه أنا ؟"
"رؤية وجهك تثير الغثيان في نفسي لذلك إياك و أن أن ألمح وجهك في أرجاء هذا المنزل "
-مُـكتَمِـلَـة-