اجبرها على الزواج به مقابل ترك عائلتها ..
.
.
.
.
هو ؛ شاب في الثلاثين من عمره جذاب و قاسي متملك مهووس جدا بها حاد لا يعرف الرحمه يقتل كل من يقف في طريقه
هي ؛ فتاة لطيفة بريئة هادئة مرحة تحب ال جميع وتساعدهم خجولة جدا
أخفت عنه هويتها لأنها كانت مضطرة و دخلت إلى حياته لتقلبها رأسا على عقب غير مبالية بأنها تسببت بفوضى عارمة لذلك العصبي الذي أصبح كل همه هو إيجاد حل لتلك الصهباء المجنونة ذات الشعر البرتقالي التي تمردت عليه و أبت الخضوع له فكان عقابه لها أن يقع في عشقها ...
من سلسلة ( أرواح متمردة )
الكاتبة : إلهام زوحال
قصة رومانسية كتهضر على واحد البنت سميتها شمس مربية مع واحد المرا .. وداك المرا عندها ولدها جهاد كتبغيه شمس مشا لخارج ملي جا رجع مزوج بواحد الكاورية ... وتما شمس اتخرج من عندهم واتمشي تواجه الحياة لوحدها ... اشنو غادي يطرا ليها ؟ و واش غادي يحاول جهاد يرجعها ؟ واش غادي تلاقى مع شي حد اخر ؟؟
هادشي كله غادي نشوفو بين اسطر القصة
في لحظة من التضحية والتمرد، تجد فتاة شابة نفسها متورطة في زواج مفاجئ لرجل يخفي وراء ملامحه الهادئة قوة غير متوقعة. زوجها، الذي يبدو وكأنه رجل قانون، يحمل في طياته أسرارًا مظلمة ستغير حياتها إلى الأبد وتجرها إلى عالم مليء بالأسرار والمخاطر. بينما تكافح للتمسك بأحلامها، تجد نفسها عالقة في شبكة من الأكاذيب والتحديات التي يزداد تعقيدها مع كل خطوة تخطوها. بين الحب والصداقة، تتغير موازين حياتها بشكل غير متوقع، لتصبح أمام خيار مستحيل: إما الاستسلام للواقع الذي أصبحت عليه أو مواجهة العواقب التي قد تطيح بكل شي ء.
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
(انتضري، اللعنة ساعديني !!!، لا..لا، أ ....)
واستيقض من كابوسه جسده القوي يتعرق وصوت تنفسه القوي يصدح في المكان. هو يرى هذا الكابوس منذ اسبوع كامل ، منذ ان التقاها اول مرة !! ....
ابن رجل الاعمال المعروف وصاحب اكبر الشركات،الذي يحسب الجميع له الف حساب.
بارد ، قاسي ، قوي ، وسيم وفوق كل هذا امتلك الذكاء الحكمة وعمره لم يتجاوز ال 25 لكن خلف هذا القناع يقع وجههُ الحقيقي ....
هو رجل العصابات الاقوى، يدير مختلف اعمال والده الغير قانونية، تجارة المخدرات، الاسلحة، التزوير، تجارة الاعضاء وغسيل الاموال والدعارة.
القتل عنده سهل، والجحيم كان مصير من عارضه.
اما هي، فتاة بسيطة تؤمن بمبادئها، تعمل كمحامية ذات شخصية قوية لكن متواضعة.
يقودها مصيرها لتقع في ورطة مع عصابة هي الاشهر....
و ليبدأ صراعها للحفاظ على حياتها، مبادئها وجسدها قبل روحها
هو مجرم، وهي تؤمن بالعدالة وتكره الضلم...
كيف ستكون نهاية رحلتهما ؟؟؟
________________________________________
ملاحضة* قد تحتوي الرواية على ألفاظ جريئة و
مشاهد عنف لا تلائم بعض الفئات العمرية ?
جميع الحقوق محفوضة، اي اعمال نقل او ترجمة بدون اذن سوف يتم التبليغ عنها،
اي تشابه مع قصة اخرى هو محض صدفة لا اكثر
الرواية تتحدث عن بنت حنين و احمد ( اللي في رواية هي الوحش فاكرين )
المهم هي اسمها لوليتا شبة مامتها بالظبط في كل حاجة
العصبية و البرود ازاي تسيطر علي الموقف ازاي تجبر الكل يطيع اوامرها بنظرة من عنيها بس .
معروفه بإسم الصقر
الرواية بتضم الاكشن و الرومانسية و الكوميديا
ماذا يحدث اذا قررت الانثى الانتقام
ماذا يحدث اذا كان لقبها الوحش
هى فتاه فريده من نوعها ذكيه من الدرجه الاول و سمعها قوى جدا و القوه البدنيه لا يوجد مثيل لها
لا تخاف من أحد واذا قررت شئ تفعله
تفعل ما تقوله وما لا تقوله
ماهره جدا في التمثيل و الخداع لا يوجد من يهزمها
والكل يعرفها بإسم الوحش وليس إسمها الحقيقي
لا أحد يعرف حنين و لاكن يعرفون الوحش
هذه القصه تحكى عن ضابطة شرطه (حنين ) فقدت اهلها وهى صغيره فقررت الانتقام ولكن وهى تنتقم تقع فى حب ضابط ( احمد ) هل سيقف الحب فى طريقها تابعوا معنا القصه لتعرفوا ماذا يحدث ؟؟؟؟؟؟