هي رواية احمد الذي يبلغ من العمر 15 عاما كيف لا يريد الحفظ وغير متحمس ثم تحمس وحفظ ثلث القران
ثم صحبته لاصحاب السوء ووقوعه في المخدرات ثم توبته واخيرا حفظه للقران كامل وتحقيق حلم ابويه
رايكم بالتعليقات فضلا وليس امرا
😊😊
لم أتوقع أن الرواية التي كتبتها عام ٢٠٠٥ عن معاناة المسلمات في الغرب يمكن أن تصف واقعنا الذي نعيشه الآن
من العجيب فعلا أن تغيير أسماء بعض الاماكن في الرواية يجعلك تعيش رواية كتبت من سنوات كما لو كانت كتبت الآن!
هل يعيد التاريخ نفسه!
أم أن البشر لا يتعلمون من الماضي!
كادت سلمى أن تضيع في جحيم العنصرية والاضطهاد في فرنسا
لولا أن أحبها (آلان)
هو شاب تجري الحياة تحت قدميه
لكن..
هل ينجح في تخطي كل العقبات والتحديات ليصل اليها؟
الى أي مدى يمكن أن يضحي بكل شيء من أجلها؟
من أجل سلمى
#مسابقة_رؤية
سار سام بينما وضع سيارته بجانب صخرة كبيرة كانت هناك وأخرج غطاء السيارة الرملي وغطاها به بعد أن ترجل من السيارة.
سار محمد ومعه بندقيته، وبرفقته سام الذي لا يملك إلا أن يسير كما أمره سيده، وبحوزته مسدسا قد ملئت خزنته بالذخيرة نحو تلك القرية المجهولة، كان هناك شجر ونخيل يحف القرية ، وما أن عبرا هذا السياج الشجري حتى وجدا الرماح تحيط رقبتهما ووجوه سود تراقب هيئتهما ، راقبوهم بهدوء ، بينما خاطب سام نفسه :
لقد كبرت يا رجل على هذا النوع من الأفلام ، ما هذه الإثارة ؟!
وجد محمد أحدهم يشير على سلاحه ويصرخ بكلام مبهم ، فأنزل سلاحه بهدوء فهو لن يجازف بحياته و يحاول قتل أحدهم ، فبنهاية الحكاية الكثرة تغلب الشجاعة.....
من الشمال إلى الجنوب سار ومعه كفنه بعد أن قرر تنفيذ وصية والده تاركاً زوجته وابنته الصغيرة ، فهل سيعود ليراهما مرة أخرى أم تكون رحلته نهاية عمره ؟!