#رواية_رومانسية
لو كان اﻷلم من أي شخص ربما كان أهون ، لكن أن يكون من الرجل الذي عشقت هذا مالم تتوقعه في ابشع كوابيسها ، ان يتحول من ذلك الحنون المراعي ، العاطفي للغاية ، إلى هذه الوحشية والقسوة ، شيء حتى عقلها لم يستوعبه ، أن تريد شيء ، وأن تحبه شيء أخر ، اﻷول عندما تمتلكه سيزول كل الحماس من داخله ، لكن الثاني عالق في داخل الروح وﻻ ينتزع إﻻ أن انتزعت الروح ..
قصة : بوفارديا 66
الجزء الأول من سلسلة ؛ وإني في الهوى غارق
مكتملة ً
قصة واقعية هي،بكماء،مضربة عن الرجال،خجولة،تنذر حياتهة لرعاية والدها لكن ماذا لو دخل هو،الضابط،الحاد الطباع،الجريء الى حياتهة ،ضروف تجبر الطرفين على الزواج دون مشاعر ترى ما مصير هذا الزواج
قلبان يجمعهما الحب الطاهر وتفرقهما يد القدر يعشقها وتعشقة يجتمعان تحت سقف واحد لكن توصد الابواب على كل قلب وحده ليعاني الم الحب ويصرخ منتفضا معلن خيانته للعنة القدر قصة حقيقية تجسدمعاناة فتاة تنقل لكم كم الالم والمرار الذي عاناه قلبها المرهف
هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
هي لم تكن تحسب انها ستكون ضحية لعادات الظلم والجهل لتذهب (فصلية)لمصير مجهول
هو لم يحسب ابدا انه سيتزوج بعد تجربة مأساوية لكنها يتجاوب مع رغبة والده دون قناعة منه ،كيف سيتعامل الاثنان مع ما لم يكن بالحسبان
يقال ان اول الغيث قطرة،انا الغيث ولكن اولي مهرة
وانا الت ي احلم بك
كالمهرة الهاربة من صمت القطيع،فهل يلتقطني هواك ام على الدرب اضيع،وهل انا جائني الموت على شكل عشقك اقاومه،،لا استطيع