ما بين ماضى فات وحاضر يعيشه يسطر من خلاله خطوته للمستقبل يريد الانتقام واسترجاع الحقوق يريد استرجاع حياته كما كانت قبل وفاة والديه
اختفى وظهر من العدم عاد لينتقم لما حدث منذ الصغر
هو قاسى حاد الطباع يهابه الجميع ولا يهاب احد يتذكر الماضى كل ليله يمر بها ويقسم على الانتقام
هى مرحه تحب الحياه تبتسم للجميع لا تعلم شئ عن الماضى ولكنها ستكون الضحيه فى المستقبل
#عاد لينتقم.......
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
هى من رأت أمها وأبيها يقتلان امام عينيها، هي من تحدت العالم حتي هزمته فأصبحت هي الحوت، وان ظنت انها هزمت ماضيها فقد عاد من جديد للانتقام يصحبه العشق ! أما هو فجاء ليوقعها في فخه فوقع هو في عشقها فهي وليفته وهو الذئب !
مهاب الدالى
لا يوجد احد لا يعرف من هو مهاب الدالى ذو الخامسه والثلاثون من العمر وصاحب اكبر شركات الاستيراد والتصدير بالوطن العربى
وصاحب اكبر مصانع الحديد والصلب
وصاحب افخم المنتجعات والفنادق المنتشره حول العالم
هو بالاخير ملياردير ورثر عن عائلته القوه والسلطه والنفوذ والغرور
غرور يجعله يعتقد انه يستطيع الحصول على كل ما يريد فهو وريث عائله الدالى
لا يؤمن بالحب ولكن يؤمن بالتسليه وتضيع الوقت مع امراه جديده كل يوم
ليليان الراوى
فتاه بسيطه رائعه الجمال متواضعه ، ورغم طيبتها وقلبها النقى الا انها لا تسكت على ظلم ، تبلغ من العمر عشرون عاما ، تدرس بجد حتى تنتهى جامعتها وتعمل لتحقيق حلمها بان تكون مصممه ازياء
تؤمن بالحب وتحلم باليوم الذى سوف تقابل به من يخطف قلبها وتعيش معه قصه حب رومانسيه
ماذا سوف يحدث عندما تقع ملاك بين يد شيطان ، هل تستطيع الملاك ان تحول الشيطان الى انسان ، اما ان الشيطان سوف يدمر الملاك
هذا ما سوف نكتشفه فى ( بين الحب والانتقام )
هو رجل يشبه الظلام .. رجل طعنه القدر بقسوة ولم يتبقَ منه سوى بقايا روح ترفض الحياة ..
أما هي فأ تت وإخترقت حياته المظلمة بالصدفة البحته .. بقلب نقي بريء وروح لا ترغب بشيء سوى الأمان وجدت نفسها عالقة بين ظلماته المخيفة ..
وأخرى لم تدرك شيئا سوى إنها تعشقه بجنون إمرأة ولدت بقلب ينبض لرجل واحد ..
هي حكاية رجل تائه في ظلماته التي تخصه وحده .. ظلماته التي لا تنتهي ..
رجل عالق بين إمرأتين .. الأولى ملكت قلبه والأخرى امتلك هو قلبها ..!!
هي:بريئه ورقيقه نقيه عشقته وهي لا تعلم انه جاء للانتقام من والدها فهل ستستمر معه الي النهاية وتتبع قلبها ..بعد تلقيها لصدمات ستغير مجري حياتها تمامآ ...
هو:جاء للانتقام من والدها احبها وهو لا يعلم انها ابنه عدوه بل انه عشقها بل دق قلبه لها من جديد بعد ان اغلق عليه بأصفاد حديديه لسنوات مانعآ دلوفه لاحد اخر بعد موت حبيبته الاولي التي اقسم ان يأخذ بثأرها واتت هي وجعلته ينبض من جديد بخفقان ولكن..هو يريد لوالدها كل العذاب والالم فهل سيؤلمه عن طريقها ويستمع لعقله وانتقامه يتحكم به ام سيستمع لقلبه ؟.........
#عشقت _ ابنة _ عدوي
بقلم:سلمي ناصر