ابن الخادمة... وُلد عن طريق الخطأ غلطة لم يُرِدها أحد ووجود لا يعترف به أحد توفيت أمه وتركته وحيدًا في بيت وحيدا لا يعرف طعم الأمان ولا معنى أن تُنادى باسمك دون ازدراء
والده؟ لا يعترف به يكرهه كرها شديدا قاسيا و غاضبا بارد معه تركه وسافر بعيدًا لسنوات أما الآن... فهو عائد عائد مع أولاده الثلاثة
ماذا سيحدث حين يعود الأب الذي لم يعترف به؟
حين يعود الإخوة الذين لا يرونه إلا ظلًا لا قيمة له؟
أن تعيش في قصرٍ يحمل اسمك لكنك لا تحمل منه شيئًا أن تمرّ على وجوهٍ تشبهك... ولا أحد يعترف بك أن تسمع ضحكاتهم في الطابق الأول وأنت تُطفئ أنفاسك في الطابق الثالث
أن تكون موجودًا بينهم كقرار... لا كاختيار أن تُولد من امرأة لم تُغفر لها... وتُحاسب عنها وحدك
أن يكرهك إخوتك لأنك تذكّرهم بما لا يريدون أن يتذكروه
وأن يُمرّر اسمك كأنك لا تحمل دمهم
أن تعيش نصف الحياة: نصف الحنان نصف الاعتراف، نصف الكرامة... وتخفي الكلّ لتحصل على القليل
أن تعيش بقلب نصفه موت ونصفه صبر
أن تضحك قليلًا... فقط كي لا تبكي أمامهم
أن تُراقب كل شيء... ولا يُراقبك أحد.
أن تكون في العائلة... لكنك لست منها أن تكون حاضرًا في السجلات... غائبًا عن العيون.
أن تكون موجودًا... كأنك خطأ لم يُصحَّح.
ان تكون مجرد قرار...أُخذ في وقتٍ خاطئ
من أبٍ أحبّ في الخفاء، وتراجع في العلن.
جئت من أمٍّ لم تكن بمستواهم...
لكنها وحدها من ربتني على أن أرفع رأسي حتى إن لم ينادني أحد باسمي.
كل هذا لم يكن ذنبي
لكنّني كنتُ وحدي من دُفع ليدفع الثمن
ما أريده الآن؟
ألا يشعروا بالذنب... بل بالاختناق
أن يتذوّقوا طعم التهميش... كما سقوه لأمي
وكما ورّثوه لي
وشم العائله
جميع أفراد عائلة المافيا يحملون وشمًا مميزًا يرمز للعائلة.
وفي أحد الأيام، يُشاهد شاب مشرَّد يتشاجر في أحد شوارع المدينة، فيلاحظ عليه أحد رجال المافيا ذلك الوشم ذاته!
لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث تكشف أن هذا الشاب هو الابن المفقود للعائلة.
"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
وهل يقوى؟
سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟
جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!"
تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا .
يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ .
يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " .
النبذة ليست من كتابتي
< صداقه-اخويه-عامية>
خالية من العلاقات المحرمة⚠️
بدأت 2024/6/23
2025/9/12 انتهت
نجمي الأول قلب العقرب 🦂
تحذير ‼️
الرواية تميل للإستعاره البصريه " تجسيد بصري غير واقعي " لا تناسب عشّاق الواقع
الكاتبة : سماي الجَـاسر
حسابي بالانستا : rwsmai_
" لقد عاد بعد كل تلك السنين لينتقم"
نطق كلماته بحقد كان يختلج دواخله منذ سنين
" لن اصفح عن أي شخص قام بأذيتي لن أنسى و أتناسى لأعيش "
هوى به الزمان ليعيده لعائلته بعد كل تلك السنين ولكن هل لفؤاده أن يتعايش مع ما مر به بطفولته؟
أم ستصنع حاضره لتدمر مستقبله
" تمنيت بكل مرة ألا أخسرك ولكن لا يمكنني تجاوز واقعي أنا فقط أعذب نفسي على أمل زائف لقد عُدت حاملاً معك كل غل في قلبك ألا يمكنك التسامح ؟ "
تحدث بصوت جهوري
" لقد أحرقت نفسك بنيراني يا فرانكو"
التعرض للظلم و الأنتقام هي سلسلة شر مطلقة لا فكاك منها
لأن الأنتقام عادة ما يكون أعنف من العنف ذاته
لأنه يعود بتلهف للقضاء على من ظلمه
المنتقم الذي يسير في طريق الجحيم هذا فهو دائما ما يبقي جراحه مفتوحة لتدفعه في طريقه للأمام
ما كان على معيد جامعة سيول قسم علم النفس أن يُقحم نفسه في سكن بين مجموعة من الطلاب الجامعيين ليكونوا موضع دراسته؛ اكتشافه أن مشاكلهم التي يعرفها لا تساوي واحد في المئة من مشاكلهم الحقيقة جاء متأخرًا مما سيكلفه الكثير.
ربما عليه التخلي عن رسالة الدكتوراه التي جعلته يغدو جزءًا من مصائب أقل ما يُقال عنها كارثية.
.
.
.
بطولة BTS.
.
❗رواية نظيفة وخالية من المحرمات.
.
❗لا تحكموا على الرواية من الفصول الأولى؛ فمع تقدم الأحداث سيظهر الكثير من الخبايا..
{_لا بأس سيكون كل شيء بخير ذات يوم سأنتظر ولن أيأس....}
دائما ما يقال إن خداع النفس شيء سهل جدا وهذا ماكان يفعله بطل هذه الرواية كيم تايهونغ .....لطالما خدع نفسه بتلك الجملة التي يقوم بواسطتها بردم أفكاره السلبية وواقعه المر .....هل سيستطيع الإستمرار في فعل ذلك؟......أم سيستسلم لواقعه المر ذاك....؟