حين يلتقي متهم بمجزرة عائلته بفتاة لم يمنحها العالم سوى البؤس، يصبح مصيرهما مشتركًا في درب لا مفر منه. هل يمكن للهارب من جريمة لم يرتكبها أن ينقذ من لا ترى في الحياة سوى العذاب؟ أم أن قدرهما المحتوم سيجرّهما إلى هاوية أشد ظلامًا؟ في عالم تحكمه القسوة، هل الحب ملاذ أم مجرد وهم يسبق السقوط؟ قصة لا تُشبه غيرها، لا تبحث عن بطل بل عن نجاة.
تتضمن هذه الرواية مشاهد ومواضيع حساسة قد لا تكون مناسبة للقرّاء دون سن الثامنة عشرة، من بينها:
• أفكار انتحارية وتمثيلات لصراعات نفسية عميقة.
• أوصاف تفصيلية لجرائم قتل مروّعة وعنف نفسي وجسدي.
• ألفاظ نابية وحوارات مشحونة بالانفعال والغضب.
إن كنت تفضّل الحكايات الهادئة أو تبحث عن نهاية مطمئنة، فهذه الصفحات قد لا تكون وجهتك...
أما إن كنت تملك الجرأة للغوص في الظلال، فمرحبًا بك في عالمٍ لن يخرج منه أحد كما دخل.
❗️لا أسامح من يسرق من كتاباتي أو حتى يقتبس منها❗️
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
لقد كانت فتاه انطوئيه لا تستطيع الدفاع عن نفسها ضعيفه ، لا يوجد لديها اصدقاء فقط عائلتها المتكونه من والدتها و اختها الصغيره و اجهزة البرمجه خاصتها فهي تعتبرهم اصدقائها و تكون علي طبيعتها عند جلوسها علي اي حاسوب ، كانت تتعترض للتنمر منذ صغرها حتي وصلت الي المرحله الجامعيه و لكن في يوم حدث لها شئ و قررت بعد ذلك ان تعلن تمردها لتصبح شخص اخر و لكن من داخلها كانت تخاف من المواجهه علي عكس التمرد الذي تظهره للعلن ، عائلتها فقيره بعض الشئ لا تملك الاموال حتي لاجراء عملية اختها الصغيره لذا سوف تقوم بفعل شئ يغير حياتها
هو مسخ لا يعرف الرحمه هذه الكلمه لم تتواجد في قاموسه لا يعرف معني كلمة الحنان الخطأ لا معني له في حياته يعتبر كالكابوس عندما يظهر لشخص ما ينهي حياته تماماً لا يوجد احد رأه و لم يأخذ حياته اذا اخرج مسدسه لا يرجعه الا و هو مستخدمه قد تربي و ترعع في عائله كلها من افراد المافيا و ايضاً بقية اولاد هذه العائله اصبحوا من المافيا عائلته بالنسبه له خط احمر والده كان معروف بجبروته و قسوته بينما هذا عند مقارنته مع والده يكون والده ملاك
: سوف تبقي معاقبه حتي تزول اثار الحرق من علي قدم امي و اذا ترك الحرق علامه علي قدمها سوف احرق جسدك بأكمله
الجزء الثاني من رواية Boss hell
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
لاشئ يذكر. في عالمٍ لا يعترف بالناجين، ولا يغفر للهاربين، تأتي قصة تلك الروح التي لم تُخلق لتُكسر، لكنها وُجدت في زمنٍ تُباع فيه الأرواح في مزادات الصمت. التي كانت مجرد لوحة حية في قصر البارد، قبل أن تبتلعها عتمة قبو الموحش، وجدت نفسها أخيراً بين يدي رجل هو اللغز والحل في آنٍ واحد.
الرجل الذي انتزعها من براثن الموت تحت ثلوج الغابة، لكنه لم يمنحها الحرية. لقد نقلها من "زنزانة الحديد" إلى "زنزانة الحرير". في حصنه الصامت، بهوس المحب الذي ينكر قلبه. هو رجلٌ يرتدي السواد كدرع ليخفي ندوب روحٍ لا تقل تمزقاً، رجلٌ يحارب العالم ليُبقيها حية، حتى لو كان ثمن بقائها هو كراهيتها
للكاتبـه عهود حسابها بالواتباد @rwiu-a
انستا @rwiu.a
ما تحلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️
- ضي المنبوذة من قبل والدها تعيش في بيت جدها تتفأجاء أن زوجة والدها تريد تزويجها والخلاص منها لرجل لايخاف الله، فتهرب وتلتجأ للعقيد عناد فيتزوجها حميةً لها وهو كاره هذه الفكرة تتوالى الاحداث وتزيد الصدمات من هذا العناد وتخدش قلب ضي يبدأ الصراع وطريق الكبرياء وعزة النفس.
- أروى الفتاة الهادئة تُطلب يدها وتبدأ مراسم هذا الفرح المدفون تحته صدمات وتحايلات لاتستوعب ومن أقرب الأشخاص لأروى ، تتزوج بسعود يخرجها إلى البحرين ، مزقوا جواز السفر، يريدون خضوعها، من هذا الوليد الذي يهددونها باسمه،كيف ستكون حياة أروى بالبحرين!
والحكاية مستمرة بين اشخاص آخرين وابطال كثر وسنعلم أسرار كل القلوب ...
.
حِـبر أسـوَد فوق دَم أحـمَرَ... هَـكذا كُتِـبَ عَـقد زَوَاجهما... وهكذا سَـيُكـتبُ نِـهايَـتهما... بِدَم أَحمرَ فوقَ حِبر أسـود.
الجزء الثاني من "ثُـنَـائِـية سـتَــار STAR"
هي..
وُلدت بمرض "الاستعداد الوراثي الإجرامي" الذي لا شفاء منها... غضبها... لا يُروض وحين يفيض يترك خلفه جثثًا ودمًا...
عاشت عمرها في كذبة
وحين هربت إلى نيويورك الحقيقة بدأت تتساقط كقطع زجاج... عائلتها؟ ماضيها؟ لا شيء كان حقيقيًا.
وهو...
قاتل مأجور.
بارد... صامت... المجهول إكس.
يعمل لدى منظمة تعرف كيف تحول الرجال إلى وحوش.. هدفه منها الإنتقام وليس المال.
كان جيدًا في عمله... حتى التقَى بها.
صفقة واحدة وماض واحد جمع بينهما.
زواج على ورق.
حبر أسود... فوق دم أحمر.
هي تعرف أنها خطيرة.
وهو يعرف... أنه سيحب هذا الخطر حتى يحترق.
كيف سيكون انسجامهما؟
═══════════════════.☆.═
الرِواية هيَ الجزء الثاني لرواية "Maybe in another life" متوفرة كاملة في الحِساب...
⚠️من المُهم قراءة الجزء الأول، ومُهم قراءة هذا الجُزء أكثر...⚠️
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.