هبوطي كان مؤلمًا،باردًا،أن أسقط عاريًا في الظلام،كان مخيفًا أن اكون وحدي،أما عن ما أكون؟من أنا؟كيف كُنت؟ و لما أنا هنا؟ الصقيع في الفراغ لم يكن مُرعبًا،بل كان هناك شيءً أشد قسوه،لا أدري ماهيته،أين منبعه؟ أكان قلبي ياتُرى؟
ملاكًُ تائه بين الحقول الداكنه،بعيدًا عن موطني،أين أنا؟..
أضعت الطريق مُنذ أن تساقط الثلج فوق عُري جسدي،كيف لي أن أعود؟
مر الكثير من الوقت حتى ابتلعني الجليد،كنت أغرق بينما ابتلعني الثلج الذائب و دموع الملائكه الساقطه من حلوى القُطن في السماء.
أيتها الملائكة!!
هل تسمعيني؟كيف لي أن أعود!
بربك أجيبي..
أنا خائف،و أشعر بالبرد و الكثير من الزُرقه.
ماذا تفعل الملائكة الضائعه عن الديار ؟
هل لها أن تعود؟
أجبني يا إله.
//مُكتمله//
من بينَ كل العاشقين وقعنا فى ملحمةٍ لا نهايه لها .
اهذا دليل على حبنا ام انه مجرد قدر مشئوم .!
- -
".انت لست بقاتل جونغوك "
" ولكننى قتلته "
- -
" خذنى لأى مكان ستذهب إليه يونغى "
" وجونغوك؟!"
" هو فى افضل حال بدونى"
- -
كنتِ دائما اميرتى من بين كل أميرات العالم .
احببتكِ كطفل صغير رأى شئ يخطف الأنظار لوهله
وكم كانت تلك الوهله اجمل لحظه فى حياتى .
فعشقت وطنكِ وما انا الا مواطن يعيش بأرجاء شوارعك المهدومه بكل حبٍ كما فعلتِ انت تماماً
-جيون جونغوك
- كيم هانيول
- مين يونغى