قائمة قراءة 16d_m3
23 stories
المنجمة  por Ch_Kfiah
Ch_Kfiah
  • WpView
    LECTURAS 11,562,494
  • WpVote
    Votos 530,133
  • WpPart
    Partes 50
لاتوجد مقدمة في عالم المنجمة 🤝🏼 #بقلمي انا الكاتبة كفايه بتاريخ2024/12/18
ظلام گهير por marbeen1
marbeen1
  • WpView
    LECTURAS 2,394,395
  • WpVote
    Votos 85,562
  • WpPart
    Partes 33
إن كنتَ تبحث عن المثالية والكمال فـلا تقرأها ... لأنها ستصدمك ، وتلوّث أوهامك بواقعيتها ، وبما تحمله من ظلٍم وجشعٍ يسودان فيها..... گهير : -- كنتُ أعلمُ بكِ منذُ أول يوٍم ضغطتِ فيه على يدي أنَّكِ ستكونين دَماري و هلاكي ؛ لكنيّ اخترتُ دمارَكِ فى سبيلِ الموت أمام عينيكِ ، لأنكِ أغنيِتني عن كلّ شيءٍ حُرِمتُ منه .... "لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري . بقلمي : ماربين محمد
أرض الخناجر  por AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    LECTURAS 107,971,326
  • WpVote
    Votos 4,711,386
  • WpPart
    Partes 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
شيء من رصيف الدم  por LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    LECTURAS 29,178,339
  • WpVote
    Votos 1,316,203
  • WpPart
    Partes 49
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام
حمامه الشهم por Ahmed9422
Ahmed9422
  • WpView
    LECTURAS 91,186
  • WpVote
    Votos 2,932
  • WpPart
    Partes 57
قصه تتحدث عن حب كبير
دهاليز قاتمة por mahame1
mahame1
  • WpView
    LECTURAS 6,161,823
  • WpVote
    Votos 388,625
  • WpPart
    Partes 47
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم قوي جبارً بارد يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج كيف ستنتهي الحكاية؟ هل بأشتعال الشرارة؟ أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!... دهاليز معتمة بقلمي:مها ال عبدالله 📌 لا احلل من يسرق رواياتي
الـرياش نَهج مُغاير por Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    LECTURAS 47,618,421
  • WpVote
    Votos 2,511,841
  • WpPart
    Partes 57
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
نوائب شام por AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    LECTURAS 61,888,716
  • WpVote
    Votos 2,992,709
  • WpPart
    Partes 57
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه هي فقط تستطيع ان تسمعه وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه يتناثر فضولها للمعرفه تخطئ بالسير نحوه لو لم تدق باب تلك الغرفة لن تصبح حبيسة وشمه لكن فات الأوان ذهبت شام لترى من خلف ذلك الباب وبعدها لم تستطيع المغادره. رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁 2022/12/26
تجبر أحفاد الــ دليم por Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    LECTURAS 20,465,971
  • WpVote
    Votos 1,329,390
  • WpPart
    Partes 64
-للقلب ذكرى لا تموت -لكن الذكريات تنسى بمرور السنين . -ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة وبـت بسبب الفتاة فتات عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت قادهُ الي الهوه فهوية ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت نـبض قلبي العليل فهز يساري أرق شديد ضر جفناي ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين ثم عدت الى ربي فهداني ثم اذا بربي يهديها الي .. ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
سجينة الضابط  por areej-omer
areej-omer
  • WpView
    LECTURAS 1,320,339
  • WpVote
    Votos 46,690
  • WpPart
    Partes 54
أنا أنثى سجينه 😔 يا لها من كلمة غريبة! هل سأنال حريتي حقًا يوما ما؟؟؟؟؟؟