هل سمعت يومًا عن أبواب الجحيم؟..
لماذا لا نذهب فى رحلة قصيرة إلى العالم الآخر؟!
لماذا لا نذهب ونرى قصصا لأشخاص مختلفين؟!
لماذا لا نذهب فى مغامرة صغيرة نكشف فيها أسرارًا؟!
ياترى هل لديك الشجاعة لتخوض حربًا؟!
لكنها ليست حربًا عادية.. حربٌ لم يذهب إليها احد وعاد حيًا..
هل تريد الاطلاع على الأسرار المحرمة؟!..
هل ياترى استطعت استثارة حماسك بأسئلتى هذه؟!..
وإن كنت سمعت عن الجحيم وابوابه هل.. هل سمعت عن أمراء أبواب الجحيم السبعة؟!..
سأسرد لك فى هذه الرواية قصصًا.. قصصًا لربما لن تكون مهتمًا بها ولكن.. لكن هل تريد أن تخوض تجربةً لا مثيل لها؟!..
هل بعد كل هذا هل مازلت تريد الدخول؟!..
هنا انسكابة الروح
ودموع الرجاء
وأنفس تبغي العفو
وعيش الصفاء
__________________________________
_نسخة معدلة، مكتملة
(أرغب في طباعتها قد لا تجدها مستقبلا)
_فائزة في تحدي سلام لعام ألفين وثمانية عشر
_فائزة في الفئة الدينية في مسابقة أسوة لعام ألفين وثمانية عشر
_الغلاف من تصميم جنود التصميم
@designsoldiers
_بدأ تنزيل النسخة المعدلة بتاريخ 2020/8/20
_انتهى التنزيل بتاريخ 2021/1/7
أن تدفع ثمن جُرْم لم ترتكبه
حكاية تنسج بأحرف من وجع
وحبر من دماء ودموع
تريد أن تقرأ؟
امنح قلبك بعض القوة إذن!
________________________________
فائزة بالمرتبة الثالثة في مسابقة #حكاية_مارس٢٠٢٠ للفئة الحصرية (المسابقة تابعة لمشروع الربيع العربي الثقافي)
_الغلاف من تصميمي.
القصة في معظم أحداثها من خيالي، لا أسمح بالاقتباس أو النسخ بأي طريقة كانت، ولا أقبل أي تحليل أو تحوير لهدف القصة ومغزاها، وكل من يخالف ذلك يتحمل مسؤولية نفسه
- مكتملة -
-لا أعلمُ ماذا كنتَ ستفعل إن لم أظهر في حياتك ماتسودايرا..
-لو أعطاني أحد خمسة ين بعد كل مرة تقولينها لأصبحتُ في غنى بيل غيتس!
°°°°
هي: مجتهدة، تعمل بهمه، تحب أن تكون المتحكمة في حياتها وناجحة فيها.
هو: يكره المجتمع، لا يحب الخروج من غرفته، لا يهتم بما يظنه به الأخرون.
هي: واجهت أكبر مشكلة قد تمر بها في حياتها.
هو: واجه أكبر مشكلة مرت به في حياته.
هي: لم تستسلم.
هو: استسلم وقرر أن يعيش حياته كما هي.
كلا.. لم يحصل ما ظننتموه، لم تكن الأمور بهذه البساطة، فهي لم تستطع تغيير شخصيته تلك وهو لم يستطع أن يفيدها في أكبر محنها بالكثير.
فقط كانا معاً عندما واجها كل ذلك اليأس!
°°°°
كتبت عام ٢٠١٩.