تزوجت بعمر صغير لااعرف فيه سوى اللعب والنوم ..
كيف سأواجهَ هذا العالم السيء و أناِ مازلتِ طفلة تختبئ و تبكي كلما صرخَ أحدٌ بوجهها..?
قصه تتحدث عن زواج القاصر ومعاناتها .. للكاتبة شمس ..
المقدمه
لقاء صحفى جمع ما بين اثنين التمرد والكبرياء فماذا سيكون ؟؟؟؟
هى
انا انثى التمرد لا تعرف الاستسلام ولا الخضوع من يفكر يقف فى طريقى لا يرى النور سأجعله محطمن وعبره لكل من فكر التلاعب بى انا الانثى التى لا تعرف الانهزام طيلة حياتها سوف ابقى فتاة احلام كل شاب يرانى ولكن عفوآ يا جنس ادم الانثى خلقت لتكون ملكه على عرش قلبك وليس خادمة لك سأظل انثى التمرد فخوره بنفسها مهما طال الزمان
هو
انا رجل الكبرياء والغرور
اجعل من حب النساء عطرآ لي عفوآ ايها الانثى خلقتى لتكونى جزء من شهواتى خادمه لي خاضعه لرغباتى فلا عيش لكم بدون الرجال
هى
ليس لكم وجود بدون النساء فمن جاءت بيك إلى الحياه إمرأه يا أدم
هو
سر وجودكم فى الحياه رجل يا حواء
هى وهو
اذا لنبدأ الحرب ونرى من الاقوى
إلى كل من يعشق الكوميديا... اهدي إليه طاقة من الضحك والسعادة، واكثر من ذلك، ستجد قارئي العزير،مزيج مختلف من الاثاره والاكشن والتراجدي بجانب الكوميدي.. اتمني ينال اعجابكم
المقدمة
هي ليست متهوره في لحظاتها المصيرية ..
لكنها تصبح مجنونة بسبب افعالها عندما يتعلق الامر ب اصدقائها الذين هم اغلى ما تملك .. و يتحكم عقلها بها عندما تكون مع حبيبها االذي ولد من رحم التهور .. ولكن مع نفسها وتوأمها يتحكم بها واقعها الذي يحجب رقتها الانثويه ..
هي عبارة عن خليط من الانفعالات والافعال .. خليط عجيب جمعت به كل التوحش والرقة، كل التهور والتريث، كل الصخب والهدوء، كل الكره و الحب.. لكن حتماً و لا محالة سيأتي يوماً ما ... و تصبح المجنونة فيه اكثر عقلانية.
كل اللي يقرأ الرواية يعمل متابعه يا حلوياتي عشان يوصلكم كل جديد😍❤️
"طبيبة نفسية مرحة، جريئة، طائشة ومسببة مشاكل تستخدم طرقها الخاصة لعلاج مرضاها، يتقاطع طريقها مع محقق شاب جاد، ملتزم ومجد بعمله. فهل لقاؤهما مجرد صدفة أم أن للقدر تدابيره الخاصة؟!"
تعالوا نكمل الشقاوة بتاعة اطفال ابطلنا ولغاية ما يكبروا ونضحك معاهم... بس شخصية تيتا مجيدة المحبوبة جدا من الكل ممكن متكملش معانا لغاية آخر الجزء.
**ممنوع النقل بدون آذن **
بداية الكتابة :1\7\2019
نهاية الكتابة :4/8/2019
Cover by :xKoK_tommox
الرواية رومنسية❤❤
ووممكن نقول جزء بسيط غموض .......
يارب تعجبكوا .
**طبعا ممنوع النقل بدون آذن**
﴿﴿ملحوظة\اول رواية اكتبها﴾﴾
بداية النشر:23/1/2019
نهاية النشر:11/3/2019