بطريقة ما انتهى بها الأمر في الإنتقال الى رواية على أنها الشريرة التي تعرضت للضرب حتى الموت!
كانت خطيئتها انها وقعت في حب البطل بعمق، وقد قدر لها أن تتعرض للضرب بدموية حتى تلفظ أنفاسها الاخيرة وفقا لأوامره.
أولاً وقبل كل شيء، تحتاج إلى البقاء على قيد الحياة وذلك بالتمسك بإحدى الشخصيات الرئيسية!.
انه البطل الثاني ولكنه حقا رجل نبيل حقيقي ولا يشعر بأي شيء اتجاه إغراءاتها.
لا بأس بذلك! سوف تمسك بيد السيدة الكبيرة أو البطل إذن!
ولكن لماذا ينظر إليها البطل الثاني على نحو غريب؟
وماذا عن رئيس تحالف وولين الذي يعاني من اضطراب الشخصية؟، إنه مجرد شخصية اضافية، ما الذي جعله يتورط في كل هذا؟
أخيرًا، لم يعد البطل قادرًا على تحمل الأمر وسحبها بعيدا..
إستيقظت في جسد فتاة تحتضر بنفس إسمها بعد أن توسلت الإله بأن يجعلها تلتقي بشخصيتها المفضلة جنرال الحرب !
كان الشخصية الشريرة في الرواية و لم يحبه أحد سواها .
فتاة مشرقة كالشمس ذات تصرفات متهورة بحب عميق أكثر عمقاً من المحيط !
على العكس تماماً ، جنرال الحرب الشرير الذي لا يعرف سوى ساحة المعركة و الدماء .
بشخصية لا مبالية باردة و مملة .
تورط فجأة مع فتاة هشة وحساسة للغاية في زواج مرتب .
لم يحب الشعور بالضعف الذي يتوسط قلبه من رؤية وجهها الجميل .
و على عكس إرادته أصبح مريضاً بهوسه بها بل لم يسمح لأي شخص بالنظر إليها أو لمسها .
نشأت رغبة مريضة بالتملك و الرغبة .
كانت هي سعيدة بنظرة عينيه التي تنظر إليها فقط ..
لكنها نسيت شيئاً ما ..
اوه .. لقد نسيت إخباره بأنها ستموت !!!
{🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}