(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
تلك الصغيره التي وقعـت عيناه عليها لمـره واحده لم ينسـاهـا ولم تغيب عن عقله ولـو لثوانِ أصبح مُولعـاً بها وبكل تفاصيلهـا بالرغم انها إبنه عمته الوحيده ولكنه لم يـراها سوي مـره
مـره واحده ولكن احتفظت عيناه بملامحها الصغيره
ظن إنه إعجـاب وما يشعر به شعـور خاطئ وليس حقيقيـاً ولكن توالت الايام..الشهور وثلاث سنـوات ومازال يُفكر بهـا مُـولعـا بأدق تفاصيـلها
ولكـن عندما رأها للمره الثانيه كانت بكارثه حلت عل يها ، كارثه بدلت حياتهما كُليـا حتي أصبحت رأسـا علي عقب
كان تعيش تعيسه بأحكام مؤلمه غير عـادله فهي بنت إذاً لا تمتلك الكثير من الحقوق بل لا تمتلك شيئاً تؤمر وعليها الـطاعه
لعنة أطلقت منذ قديم الأذل سببها قصة حب أفلاطونية انتهت نهاية مأساوية وسقط علي إثرها العديد من الضحايا فهل لها من فكاك أم ستبقي تلاحق الطرف المذنب ونسله الملعون الي الأبد !
رواية بقلم المبدعة بلقيس علي(الجزء الأول من سلسلة حـــ"ر"ــــب)
بين حاء وباء الحب ينغرس الرّاء بقسوة ليحيل رقة وشفافية الحب الى عنف ووحشية الحرب
بين الحب والحرب .. تدور احداث الرواية
حقوق المل كية محفوظة للكاتبة بلقيس علي..
رواية بقلم المبدعة Serendipity Green
لاجل حبك فقط
لاجل حبك كبرت ....
لاجل حبك سهرت ......
لاجل حبك تغيرت ........
والان الان كرهتك بقدر حبك
فاصبحت اعيش لكي اكرهك
فكما حبك كان دافعي للعيش
فكرهك دافع للعيش ............
فانت في كل حالاتك حبك غدرك خيانتك انت دافعي بكل الحالات
حقوق الملكية محفوظة للمبدعة Serendipity Green