تنقلنا الحياة من عمر الورد والبراءه الى حياة الهموم
والعذاب من احلام الطفوله بين عائله مثاليه متحابه
الى عالم غريب يملئه الخوف والظلام ولكن نقول
لكن يبقى الامل فلا حياة مع اليأس
هي مراهقه .....فجأه تتجرد من كل شيئ ..تجد نفسها لا شيء.....
وهو كبير في السن .......يجعل من بيته ملجئاً لها
و لكن مهما يكون فهي غريبه في بيته
تناديه بـ عمي
ويناديها بأبنتي
لكن هل ستبقى على هذا النحو .....ام تتحول الى مشاعر حب
تدور عن فتاة تعشق شخص اكبر منها بسنين بأيام المراهقه ويكبر عشقها له وتدور الايام وتصبح زوجته الثانيه وتكبر المشاكل. وبعدين
ما راح اشرح اكثر انتو ادخلو وعرفو القصه
لم تعد هُنالك طاقة للحديث ، للنهوض من السّرير ، لملاقاة البشر والاِختلاط معهم، لم يعد هُنالك سوى الجحيم ولا أدري ما إذا كنت في الدنيا أم الآخرة ، أنا فقط في معركة مستمرة ، موت مستمر ، وحياة لعينة.