نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على ب صري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
The highest ranked : #1 in romance..
#الرواية تدور أحداثها في العصر القديم.
اقتباس..
لم تقاومه وتحاول ان تحرّر شفتيها من قيد شفتيه.. تخشى ان يضربها كما ضرب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك:
- كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئًا كالجحيم فلا تتصرفي بتهور!
اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر بغضب:
- لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك.
لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها، مزمجرًا بشراسة:
- يبدو انكِ تودين ان تجرّبي معنى ان تكون ليلتك سوداءًا معي.
- انت مختل!
صاحت ببكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت بقهر موجع:
- كيف تضربها بهذه الوحشية؟ كيف؟ انا اكرهك.. اكره قسوتك وجنونك.. اكرهك!
لم يسكتها سوى شدّه لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها برعبٍ فهتف باحتدام:
- على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معكِ.. انتِ تحتاجين الى ترويض مرة اخرى!
- لا..
صرّخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقًا لمزاجه القاسي.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني..
التفت يداها حول عن
اعيد نشر الرواية كاملة
الرواية الاكثر مبيعا ....
كانت قد توقفت لانها اختيرت لتطبع ورقيا قريبا تستطيعون قرائتها والتحسس باوراق الكتاب وهو من اصدارات دعر لوتس للنشر الحر .. طبعة 2
.... تصويت بليزز🌟🌟🌟
وضع يديه على المكتب وسكت لدقيقه ثم نظر الي بعينيه السوداوتين وقال ....
(لدي لك شرط واحد فقط لكي تخلصي والدك من كل المشاكل التي وقع فيها) ..اجبت انا بكل تفائل ...
(وماهو ارجوك اخبرني )
رد برهان بصوت واثق حاد لا شك فيه
( ان تتزوجي بي اولا )
سوالي للقدر لما؟ لما حدث لي هذا ؟لما اغصبتُ على زواج مكره ؟ لما تقبلت ماحدث لي بدون مقاومه ؟ لما لم احارب .. لما لم ابحث عن طريق اخر .. لما لم احاول ان انعطف في طريق اخر ..لما لما لما لما ؟
اسئلة في ذهني لاتنتهي .. وانا على وشك ان اخطب على وشك ان يتقدم لي اغنى رجل فيك يامصر .. على وشك ان اصبح امرأة من الطبقه الراقيه التي لااهتم جدا بتفاصيل حياتهم ولم يهمونني ابدا ...
احتاج ان اكون اكثر هدوأ اكثر عقلانيه .. قد يتركني هو .. قد ينفر مني قد لايحبني ويطلقني في يوم من الايام واتخلص منه .. لكن متى وكيف اعطي لنفسي هذه الاحتمالات ..انا لبنى الطويل التي كان العشرات يتمنون ان اضحك بوجههم والان لااستطيع حتى تخليص نفسي من عقد ربطني برجل اربعيني لايشبهني في اي شي ...
أصبح قلبي مقبرة وتبخرت روحي مثل سحابة
سماء سوداء هبت عليها رياح عاتيه فنتاثرت
كَـ اوراق الخريف 🍁
فتاة بريئة تعيش في جو عائلي دافئ تسوده المحبة
تفقد اقرب ٱلناس اليها فتعتزل عن هذا العالم فهل تدوم عُزلتها ام ...
هاشم رجل سادي قاسي يقتل بدم بارد صاحب اكبر شركة اسطول للسفن يفعل ما يريد بمن يريد يخافه الجميع لا يهاب احدا يلقب بالتمساح اضطر ليعود للبلد للارياف لحضور خطبة اخيه الصغير هود ولكنه لم يتوقع ان يجن قلبه فتاه صاحبة شعر احمر ناري و عينان خضراوان كالمروج الواسعه
لكن يجب ان يوقف غرائزه عند حدها فميس هي خطيبة اخيه الوحيد
بصراحه هي اول قصه انا بكتبها من تأليفي بتمنى انكن تدعموني
ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر الحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!