حاولت المسير بقدم عرجاء حتى وقعت ثم سمعت نداء بصوت ملائكي قم يابني واستقم كما أمرت لاتذنب متى اردت حاولت بعد إن قمت لكن وجدت من زاحمت نبضات القلب فصار یخفق بقوه تاره
وبعشق تاره اخری
ليس أي حب ولا اي عشق... أیعشقُ قلب السيد العلوي أيزيديه كفيفيه لاتبصر من ديني الا خناجر نحاسيه
وانا موسويآ مسلم والقلب ناداها أنتِ ألنصف من الدين وستكونين زوجتي ونصف علويه
بقلم.. #نــــــازك_الحمرانـــــــي
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
نـقد، أقتباس، رد، فكـرة، تعليـق
"وردي"
ياصديقي قبل دفاعك الحاد وغضبك، وربّما حتى شتمك والخ .. ركز جيدًا وراجع نسختك من الكتاب، هذا المدلس والكاذب الكبيـر ..
وانا لا اقصد ع علمانيتهُ هنا او فكرهُ الغربي فلستُ ابالي حقاً، لكن اتكلم هنا عن تدليسهُ بالأفكار الأسلامية والقرآن والوعظ والخ ..
وهذا خط أحمر وتدليس كبير
واقول "لو كانت لديكم حب للإسلام أو غيره عليه قليلاً، وفضول لمعرفه كوارث صاحبكم بأدخلوا لكتابي"
اقرأ جيدًا وادعمني بـلايك او اجمع باقي محبيه ودافع عنهُ .."وليست ابالي ايضاً لكني فكرت بالمشاهدات"
واهلاً وسهلاً مقدماً ياقارئ كتابي الذي ليس لي واقعاً"بل لشيخ هشام الخفاجي"
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
الجن ومس الجن وحقيقه تلبسه...حتى اليوم، لا تزال العديد من البلدان والثقافات تفسر السلوك النفسي الناتج عن أعراض بعض الاضطرابات السيكولوجية بأنه نتيجة وجود روح شريرة أو جن يسكن في الإنسان ولا سيما في بعض المناطق الأقل تطوراً في العالم حيث لا تزال مثل هذه الاعتقادات تمثل أمرا مسلما في الثقافة المحلية في هذه البلدان. ومن المثير للاهتمام أن المعتقدات حول تلبس الجن لا تُستخدم ببساطة لمحاولة تقديم شرح وعلاج للاضطرابات المتلعقة بعلم الأمراض النفسية، لكنها أصبحت تستخدم للسيطرة على هؤلاء الأفراد وتبرير الجرائم وجعلهم منبوذين في المجتمع.
يؤمن المسلمون بشكل قطعي بمسألة وجود الجن حيث أن هنالك سورة كاملة في القرأن الكريم اسمها سورة الجن أما مسألة دخوله في الإنسان وتحكمه بانفعالاته العصبية فهي محل خلاف بين علماء المسلمين على مر العصور. يقول الشيخ ابن حزم الأندلسي في أحد رسائله إنما يلقي الشيطان في النفس يوسوس فيها وأما أن يتكلم على لسان أحد، فحِمقٌ عتيقٌ وجُنونٌ ظاهرٌ. فنعود بالله من الخذلان والتصديق بالخرافات.