انتقام ثم عشق ....بقلم لولو الصياد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
المقدمه .....
انها فتاه فى ريعان شبابها سحقها القدر
وضعها فى يد من لا يرحم جعل حياتها كالجحيم ولكن لاتعلم لماذا وقعت بحبه
رغم ما وقع عليها من ظلم هل تكون مكافاتها له هى الحب
ولكن لم يكن بيدها حيله وهى لديها والد بتلك البشاعه والقسوه
هى .....حرام عليك يا بابا ليه بتعمل فيا كده انا بنتك
الاب ....عملت فيكى ايه انت عارفه ان جوازك منه الحل الوحيد
هى ....بس انا ذنبى ايه انت السبب فى اللى حصل
الاب ... بغضب ....اسمعى الموضوع خلص خلاص وانا كتبت كتابك وهو هيجى بالليل ياخدك جهزى نفسك
هى .....مستحيل يا بابا
الاب ... انتقام ثم عشق. خلصنا جهزى نفسك
وتركها وخرج
هى ببكاء .....يارب انا ايه ذنبى يارب قدرنى على الايام الجاية
................
لولو الصياد ......انتقام ثم عشق
#4 In Romantic
كانت سارقة غبية حين قررت سرقة منزل شرطي
تخطف شوق وهي طفلة صغيرة بعيداً عن عائلتها بينما يتولى الشرطي العاشق للون الازرق مهمة معرفة عائلتها ويخاطر بحياته لأجلها .
كانت عيونها زرقاء وهو يعشق الازرق .💙
الكاتبة : حلا صلاح
تلك الوردة المختبئة في قصره....
لو كان إمتلاكها أخر شئ سيفعله في حياته.....
فسيدفع حياته ثمنا لذلك.....ثمنا للحضة بقربها.....
#عشق #غيرةةة #رووماااانسية #خادمة #السيد #للكبار...
قاسم: هو شاب ناجح جداً عنده 30 سنه طويل ووسيم جداً وجسمه رياضي حنون جداً مع المقربين ليه بس ف نفس الوقت عصبي جداً عنده شركته الخاصه بيه متجوز وعنده ولد
حنين: حنين هاديه جداً وطيبه جداً بردو عندها 25 سنه معندهاش اصدقاء باباها ومامتها اتوفوا من وهيا عنده 3 سنين ف حادثة وهيا كانت عايشه مع جدتها لحد ما اتجوزت من تلات سنين بس معندهاش اطفال
احمد: زوج حنين عنده 29 سنه شغال موظف ف شركه طويل القامه مشكلته انو دايماً ماشي ورا كلام مامته
نسرين: زوجه قاسم متكبره جداً عندها 27 سنه
رهف: اخت قاسم ف كليه فنون جميله طيبه وبريئه وبتحب اخوها جداً و بتحب صاحب اخوها ال هو مازن
مازن: صاحب قاسم بيحبه جداً هو مرح شويه لكن وقت الجد جد ولما بيتعصب بيكون واحد تاني عنده 30 سنه وهو ال شايل الشركه مع قاسم بيحب رهف بس لسه ماعترفش بمشاعره
فريده: والده قاسم طيبه وحنونه جداً عندها 52 سنه
انعام: جده حنين
نجوي: بنت خاله احمد زوج حنين
ادم: ابن قاسم ذكي وشاطر جداً عنده 7سنين
(قد نختلق الفراغ داخلنا في محاوله يائسه للنسيان و الراحه ولكن هل الذكريات يقتلها الفراغ؟)
طارت الاوراق مبتعده تماما عن مرمي نظرها كانت البروده هي التي تسود جسدها و لكن بروده الاجواء و قسوه الارجاء لم تستطعا ان تسيطرا علي ذكريتها و شرودها فالذكري ات هي الموت البطئ لقلوبنا..ولحياتنا...
التفتت الي القلم الذي وقع ارضا و الاوراق التي طارت مبتعده ولكنها حتي لم تهتم بها لملمت شتات نفسها و هي تقف وبرغم ان الدنيا حولها كانت تدور بلا هواده او توقف الا انها قررت العوده الي منزلها لربما تنعم ببعض الراحه
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه إنجي عص ام الدين
الفيس بوك: مدونه نوراى بودى
حصل الفهد على ما يريد
ولكن هل سيحافظ عليه
ام سيخسره كما خسر من قبل
ماذا سيفعل عندما يقف ماضيه أمام حاضره
ماذا سيفعل فيما سيلاقيه