سلالة من نوع فريد
ليس لهم مثيل
سريعين كالبرق ، مسالمون للغاية
لكن عندما يتعلق الموضوع بقطيعهم
يتحولون الى وحوش.
______
بدأت : 28/12/2018
إنتهت : 2/8/2020
جميع الحقوق محفوظة ®
**"هو كتلة جليد، بارد وقاسٍ، لكن وسامته... لعنة في حد ذاتها.
ألفا لأحد أقوى القطعان، لا يرحم، ولا يبتسم، صمته وحده كفيل بإسكات الجميع.
أما هي... فمدربة محترفة، جميلة وعنيدة، لكن في أعماقها تختبئ روح بريئة، نقية حد السذاجة أحيانًا. احذر... فحتى البراءة قد تتحول إلى سلاح قاتل إن جُرحت.
فكيف إذا تقابلا؟
هو لا يؤمن بالمشاعر، وهي لا تعرف الخبث ولا الأقنعة.
نظراته نار تحت جليد، ونظرتها براءة مربكة تخفي قوة لا يتوقعها أحد.
الشرارة بينهما كانت حتمية... فإما أن يتحطما، أو يشتعلا معًا.
وفي عالم لا يرحم الضعفاء...
إما أن يتحدا، أو يدمّر أحدهما الآخر."**
⸻
⚠️ تنبيه هام ⚠️
هذه الرواية بجميع أحداثها وشخصياتها من إبداعي الخاص.
يُمنع منعًا باتًا:
• نسخ أو إعادة نشر أي جزء منها دون إذن.
• اقتباسها ونسبها لشخص آخر.
• إعادة رفعها على أي منصة تحت اسم مختلف.
📌 من يرغب بالاقتباس، يُرجى ذكر اسمي (B_4) كمصدر.
وأي محاولة سرقة أو انتحال ستُعتبر تعديًا على حقوقي ككاتبة
كاتبة :B_4
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
عندما لا تضع حساب للقدر أن يجمعك مع شخص لا تتوقعه لكن يخونك قدرك مثلما خانك قلبك و تقع لها بلا أستسلام!!
فهل ستستسلم بما أوقعك به قلبك أم ستظل قاسى حتى على من عشقت!
أقتباس بسيط
ضمها أسد لصدرة و مازال يبكى بشدة و قال = قوليلى أسامحه أزاى ؟ رجع ليه دلوقتى عشان يتعبنا
أنا إللى عملت كل داا! حققت كل إللى نفسنا فيه من غيرة راجع ليه ؟
أحتضنته تالين بشدة وهى تقول بدموع = أن ا أسفه ..أسفه على كل ذرة ألم سببهالك الراجل داا ..اللى مستحيل يكون أب ..أسفه لانى مكنتش معاك عشان أشيل الحمل التقيل داا معاك ، أسفه لانى سألتك و جرحتك أكتر ، أسفه اوى سامحنى
(اقتباس)...
يصل أدهم الي المكتب الأمن يطرق الباب ثم يدخل يري رنيم وهي جلسه على المقعد تلتقي عيونهم يرى أدهم تورم عيون رنيم من البكاء.. يكور يده في غضب تستقيم رنيم في غضب وهي تقول( انت ماذا تفعل هنا.... هل أنت من طلب منهم منعي من السفر)... يتقدم منها أدهم وهو يقول( يجب أن نتحدث رنيم)... تنتفض رنيم وهي تصرخ في وجه وهي تقول( ابتعد عني لا تلمسني... لا رايد أن أتحدث معك.. دعني أسفر.. اذهب لا يمكنك منعي افهمت.).. يغادر حسان المكتب ويتركهم وحدهم يتقدم منها أدهم وهو يلف يده على خصرها وهو يقول( بلا ستسمعينني... لا أسمح أن تذهبي وأنتي تظنين إني خأن هل فهمتي رنيم)... تنتفض رنيم وهي تحاول ان تفك يديه التي تلتف حوله خصرها في احكام يحتضنها أدهم اكثير وهو يقول في غضب (سوف تأتي معي... لن اسمح لكي أن تذهبي قبل ان تعرفي الحقيقة هل فهمتييييي)..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
(معك فقط لا احب النهايات فبعد ذروة حبى لك افكر بقربي الدائم منك وبمجرد ان احظى بقسطٍ كافٍ من احضانك انتقل لمرحلة السكون بداخلك التحرك تحت جلدك كى ابحث عن ثُقبٍ يؤدى لقلبك مباشره كى اقيم بلا نهايه بلا ملل بلا خوف من شبح البعد....)
(روايتي تجمع العشق والرومانسية و التشويق... اتمنى أن تنال اعجبكم)
حكايات فرغلي المستكاوي، قصص من الرعب الساخر
ببساطة هذا هو ما حدث .. نعم كما تعرف يا ( فتلة ) كنت في السنة السابقة طالب بالصف الأول بكلية الحقوق ، نعم نعم أعلم أنني مازلت طالب في نفس السنة إلى الآن ، المهم أن أصدقائي الذين تعرفت عليهم في الكلية كثيرين منهم في نفس منطقتي ، ( سيد ) و ( أحمد ) و ( سلوى ) وكثيرين
وكنا تعتمد على بعضنا في المذاكرة _ أخر السنة طبعاً _ والمذكرات والكتب فكنا نستعير من بعضنا البعض كل ما يلزمنا
وكان لي صديق اسمه ( عبعزيز ) نعم فلا أحد ينطق حرف الدال ، المهم أننا كنا في شهر مايو وباقي على الامتحانات أيام وأول مادة لا أعلم عنها شيء سوى أنها تدرس بالجامعة
اتصلت بـأصدقائي وكلهم دلوني على أنهم قاموا بتصوير أوراق يحتفظ بها ( عبعزيز ) كملخصات ، ولكن أين يسكن ( عبعزيز ) فنحن لا نعرف منزله كل ما نعرفه أنه بقرب شارع ( الكركي )
اتصلت به ورحب بي جداً وعندما طلبت منه أن أتي الليلة عرفت أنه سيكون في مشوار وسيعود بسرعة بين الساعة التاسعة والعاشرة مساءاً فقلت له أنني سأكون تحت منزله الساعة العاشرة تماماً وكانت الوصفة قمة في السهولة بعد أن ادخل شارع الكركي علي أن أسير وأترك ( ... ) شوارع ثم أدخل في شارع جانبي على يساري في أوله سوبر ماركت وفي نهايته سأرى مجموعة عمارات قديمة هو العمارة الرابعة الدور الثالث
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
رواية رومانسيه،.. هي من دافعت عن نفسها لكي تحمي شرفها من هذا الوحش لذي هجم عليها بكل شراسه،.. فرتكبت جريمة قتل حولت حياتها الي جحيم،... اصبحت خائفة ان يكتشف امرها فيعاقبها القانون علي جريمة ارتكبتها دفاعاً عن النفس،... فقد دارت جثته في مكان لا يستطع احد الوصول اليه وهي خائفة بشدة،... ولكنه لم يتركها في حالها فأصبحت تراه في كل مكان تذهب اليه،... فهي لعنه وقد اصابتها ولا يوجد مفر منها....
ما هذه العنه التي تعرضت لها؟..
وهل ستخرج منها ام لا؟؟..
وهل مات بالفعل ام لا؟..
وماذا سيحدث بعد لكي تخرج من هذه العنه التي اصابتها؟؟..
رعب!!.. انتقام!!.. اكشن!!.. خداع!!.. قتل!!.. رومانسي حزين!!
تلك الصغيره التي وقعـت عيناه عليها لمـره واحده لم ينسـاهـا ولم تغيب عن عقله ولـو لثوانِ أصبح مُولعـاً بها وبكل تفاصيلهـا بالرغم انها إبنه عمته الوحيده ولكنه لم يـراها سوي مـره
مـره واحده ولكن احتفظت عيناه بملامحها الصغيره
ظن إنه إعجـاب وما يشعر به شعـور خاطئ وليس حقيقيـاً ولكن توالت الايام..الشهور وثلاث سنـوات ومازال يُفكر بهـا مُـولعـا بأدق تفاصيـلها
ولكـن عندما رأها للمره الثانيه كانت بكارثه حلت عليها ، كارثه بدلت حياتهما كُليـا حتي أصبحت رأسـا علي عقب
كان تعيش تعيسه بأحكام مؤلمه غير عـادله فهي بنت إذاً لا تمتلك الكثير من الحقوق بل لا تمتلك شيئاً تؤمر وعليها الـطاعه