.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
~شكرًا لأنَّكُمْ سمحتُمْ لنا بالتنفُّسْ~شكرًا لأنَّكمْ سمحتمْ لنا بالتعلُّم~شكرًا لأنَّكمْ سمحتمْ لنا بإلقاءٍ نظراتٍ خاطفةٍ على العالمْ الخارجي~
[شُكْرًا لأنَّكُمْ سمَحْتُمْ لنَا بالحَيَاةْ]
بدأتْ في: 21/03/2020
انتهت في:15/04/2020
{فائزة بالمركز الأوَّل في فئة القصة الحصرية في مسابقة "حكاية مارس" التابعة لفريق الربيع العربي الثقافي﴾
{الغلاف من تصميم المبدعين: @designsoldiers}
الكتاب الحاصل على لقب أسوة لفئة الكوميديا
هل أتعبتم نفسكم بالتفكير يوما، وأنتم تأكلون البامية ؟؟
بالكائنات التي شردتموها، قتلتموها، ثم وبلا رحمة التهمتم منازلها ؟؟
ألم يخطر ببالكم يوما، ماهية مشاعر الدودة الضئيلة، التي تقذفونها في القمامة إذا ما اكتشفتم مكانها؟
لم تشعرون بالقرف منا و تعاملوننا كالصراصير؟؟ رغم أننا من البامية وإلى البامية، لانقل قدرا عن أي مخلوق آخر، حتى البشر.
أليس لدى أفئدتكم ضمير أيها البشر المتوحشون؟
مالذي دفع الدودة "دودة" إلى التلفظ بذاك الخطاب؟
تابع إن أردت معرفة سبب ثورتها على العدوان الغاشم من قبل البشر
نوع القصة : تراجيديا كوميدية / قصة قصيرة
حالة القصة : مكتملة
عدد الاجزاء : ٢ فقط